موناكو.. وجهه عالميه لعشاق السياحه الفاخره

سلط تقرير سياحي، نشرته مجله فوربس، الضوء علي الوجه الاخر لموناكو، التي تتجاوز شهرتها بالفخامه واليخوت، لتقدم لزوارها تجارب سياحيه متنوعه، تجمع بين الاستجمام والانشطه البحريه والرفاهيه الصحيه والمطاعم الراقيه. وغالبا ما ترتبط موناكو في اذهان السياح ببريق مونت كارلو، حيث تتجاور معالم الفخامه والاناقه. ويمكن للزائر ان يبدا جولته من قلب المنطقه، مرورا بشرفه مقهي دي باريس، قبل ان يختتم امسيته في فندق دو باريس، وسط اجواء راقيه وانغام موسيقي الجاز الحيه. ورغم مساحتها الصغيره، التي تقل عن مساحه متنزه سنترال بارك في نيويورك، تتمتع موناكو، ثاني اصغر دوله مستقله في العالم، بمكانه سياحيه وثقافيه تفوق حجمها بكثير، بعدما رسخت حضورها وجهه عالميه لعشاق الفخامه والتجارب الاستثنائيه. ولم تعد تجربه الفخامه فيها تقتصر علي الفنادق الراقيه واليخوت، بل امتدت الي برامج العنايه بالصحه والاسترخاء، التي تتيح للزوار تجديد نشاطهم من خلال انشطه بدنيه وتجارب صحيه متنوعه، تجمع بين الاستجمام والاستمتاع باطلالات الواجهه البحريه. وعلي الرغم من موقعها المميز حيث تقع بين الريفييرا الفرنسيه والايطاليه، تشتهر موناكو بمسابحها ومنتجعاتها البحريه اكثر من شواطئها، ويبرز نادي Monte–Carlo Beach Club، الذي يعود تاريخه الي عشرينيات القرن الماضي، بوصفه احدي ابرز وجهاتها الشاطئيه. ويستقطب النادي الزوار بمرافقه المتنوعه، التي تشمل الرياضات المائيه ونادي الاطفال والرصيف العائم، الي جانب مجموعه من المطاعم المميزه، ابرزها Le Deck المطل علي المسبح، وMaona Monte–Carlo المستوحي من اجواء جزيره ميكونوس اليونانيه، والذي يقدم تجربه ترفيهيه تعكس طابع النوادي الشاطئيه العصريه علي الريفييرا.