السفير الكوري: نبحث مع الكويت توسيع التعاون الدفاعي

مي السكري - اكد سفير جمهوريه كوريا الجنوبيه لدي البلاد، كيم جانغ هيون، حرص بلاده علي الارتقاء بالعلاقات الكويتيه – الكوريه الي مرحله جديده من الشراكه المستدامه، تقوم علي تعزيز الاستثمارات المتبادله، وتوسيع التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والدفاع والصحه والثقافه، الي جانب التعاون التقليدي في قطاعي الطاقه والبنيه التحتيه. وقال كيم، خلال اول لقاء له مع ممثلي الصحف المحليه، بعد تقديم اوراق اعتماده الي سمو امير البلاد، ان الكويت وكوريا تعملان معا علي تعزيز وتطوير العلاقات السياسيه والاقتصاديه، بما في ذلك توسيع الاستثمارات المتبادله. واشار الي ان الكويت وكوريا تعاونتا علي مدي سنوات طويله في قطاعات الطاقه والبنيه التحتيه، وهي قطاعات لا تزال مهمه للجانبين، الا ان المرحله المقبله تتطلب تطوير هذه العلاقات والانتقال بها من مجرد صفقات منفرده لبيع وشراء السلع والخدمات الي شراكه مستمره، تقوم علي الالتزام المتبادل والثقه الطويله الامد والاستثمار في اقتصاد البلدين. ولفت الي ان سمو الامير ابدي اهتماما بتعزيز تبادل الزيارات واللقاءات الرفيعه المستوي بين البلدين، موضحا انه نقل الي سموه خلال لقائه به تحيات رئيس جمهوريه كوريا الجنوبيه، مؤكدا ان من اولوياته خلال فتره عمله سفيرا لبلاده في الكويت، تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في البنيه التحتيه والطاقه، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، وتبادل المعرفه. وقال ان بلاده تتطلع الي دمج الخبرات والتقنيات الكوريه الحديثه في القطاعات التقليديه، بحيث لا يقتصر التعاون علي انشاء مشاريع البنيه التحتيه والطاقه، بل يمتد الي تطويرها وتشغيلها باستخدام التقنيات الذكيه والذكاء الاصطناعي. واشار الي تجربه مؤسسه مطار انتشون الدولي في تشغيل مبني الركاب T4 في مطار الكويت الدولي، لافتا الي اهتمام المؤسسه بالحصول علي فرصه تشغيل مبني الركاب رقم T2 عقب استكمال المشروع. وفي مجال التعاون الدفاعي، اكد السفير كيم وجود فرص واعده امام الكويت وكوريا لتطوير علاقاتهما، مشيرا الي ان التطورات والتحديات الامنيه الاخيره، التي شهدتها المنطقه، اظهرت اهميه تعزيز انظمه الدفاع الجوي وحمايه المنشات الحيويه. واعرب عن اعجابه بالشعب الكويتي، الذي لم يستسلم للذعر، وواصل ممارسه حياته اليوميه بهدوء رغم الظروف الصعبه، مرجعا ذلك الي روح الصمود التي يتمتع بها، والي جهود الحكومه الكويتيه السريعه للتعافي وعملها علي حفظ النظام والاستقرار. واشار الي ان منظومات الدفاع الجوي بالكويت ادت دورا مهما، ونجحت في اعتراض الطائرات المسيره والصواريخ خلال الهجمات التي شهدتها المنطقه، موضحا ان دوله الامارات اعتمدت منظومه الدفاع الجوي الكوريه المتوسطه المدي «تشونغونغ–2». وقال ان تقارير اعلاميه اظهرت ان معدل اعتراض المنظومه الكوريه للاهداف المعاديه بلغ نحو %96، بما يضعها في مستوي متقارب لبعض المنظومات الدفاعيه العالميه. واوضح ان هذه المزايا ستتيح للانظمه الكوريه المساهمه بشكل كبير في القدرات الدفاعيه للكويت. وردا علي سؤال حول احتماليه ابرام صفقات دفاعيه جديده، ذكر السفير كيم ان المباحثات لا تزال في مراحلها الاوليه، وانه من السابق لاوانه تاكيد النتائج او الاعلان عن اتفاقيات محدده.