سفير نيكاراغوا: الكويت واجهت ازمات المنطقه بالصبر وضبط النفس

مي السكري - اكد سفير جمهوريه نيكاراغوا لدي البلاد، محمد فراره لاشتر، عمق العلاقات الثنائيه بين البلدين، مشيرا الي انها تستند الي صداقه تاريخيه واحترام متبادل وتعاون تنموي مثمر. واكد لاشتر، علي هامش احتفال سفاره بلاده بالذكري الـ205 لاستقلال الجمهوريه، بحضور المستشار في شؤون المراسم بوزاره الخارجيه احمد شنار البخيت، تطلع بلاده الي توسيع افاق التعاون مع الكويت في عدد من القطاعات، وفي مقدمتها الصحه والتعليم والنقل والسياحه والاستثمار. واشاد لاشتر بحكمه القياده الكويتيه ونهجها المتوازن في التعامل مع ازمات المنطقه، مؤكدا ان الكويت تمثل نموذجا في الاتزان والدبلوماسيه وضبط النفس، مشددا علي ان الحوار لا يزال الطريق الوحيد لتحقيق الامن والسلام وتسويه الازمات. وحول التطورات الاقليميه، اعرب عن امله في ان تنعم المنطقه بسلام دائم، معربا عن اسفه لما وصفه بالسياسات الخاطئه، التي اسهمت في تفاقم الازمات والتوترات. واشار الي التطورات المرتبطه بمضيق هرمز، موضحا ان المضيق كان مفتوحا امام حركه التجاره العالميه بصوره طبيعيه، قبل ان تؤدي الازمات والسياسات التصعيديه الي اغلاقه، معتبرا ان اعاده فتحه لا تعالج جذور المشكله، وان تحقيق السلام يتطلب معالجه الاسباب، التي قادت الي التوتر. واشاد بحكمه القياده الكويتيه، مؤكدا ان الكويت كانت من اكثر الدول تاثرا بتداعيات الازمات الاقليميه، الا انها تمكنت، بفضل حكمه قيادتها، من التعامل مع الظروف المختلفه بالصبر والاتزان وضبط النفس والدبلوماسيه. واضاف ان السياسه الكويتيه المتوازنه اسهمت في حمايه البلاد والتعامل بحكمه مع الازمات، معربا عن امله في ان تنجح الجهود الدبلوماسيه في انهاء التوترات، ومشددا علي انه «لا مفر ولا بديل عن الحوار».