جراح الجابر في برلين ولندن... تنسيق لمواجهة تحديات المنطقة

بحث وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، خلال زيارتيه الرسميتين إلى برلين ولندن، سبل تعزيز الشراكات والتعاون مع ألمانيا والمملكة المتحدة، وتكثيف التنسيق في شأن المستجدات الإقليمية والدولية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار.
وذكرت وزارة الخارجية، في بيان الأربعاء، أنه جرى خلال الاجتماع مع وزير الخارجية الألماني استعراض العلاقات الوطيدة بين البلدين الصديقين، والتأكيد على حرص الجانبين على تكثيف التنسيق الكويتي - الألماني على الأصعدة كافة، وتعزيز أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يعكس متانة العلاقات المتميزة بين البلدين ويدفع بها نحو آفاق أرحب ويخدم مصالحهما المشتركة.
وأشارت إلى أن الجانبين بحثا مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر في شأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها المنطقة والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار.
كما ذكرت الوزارة أنه تم خلال الاجتماع مع المستشار الخاص لشؤون السياسة الخارجية والأمنية للمستشار الاتحادي الألماني، استعراض العلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين، إلى جانب بحث آخر التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
في السياق، استعرض الشيخ جراح الجابر، خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة البريطانية لندن، مع وزير الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية إد ميليباند، الشراكة الإستراتيجية الراسخة بين البلدين الصديقين، وما يجمع شعبيهما من علاقات تاريخية وثيقة.
وذكرت الخارجية، في بيان الثلاثاء، أن الجانبين أكدا حرصهما على تعزيز أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، لاسيما السياسية والدفاعية والاستثمارية والثقافية، بما يعكس متانة العلاقات المتميزة بين البلدين ويدفع بها نحو آفاق أرحب ويخدم مصالحهما المشتركة.
وأضافت أن الجانبين بحثا آخر التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، مشيرة إلى تشديدهما على الالتزام بتكثيف التنسيق الكويتي - البريطاني على مختلف الأصعدة والمستويات، في ضوء الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، بما يعزز قدرتهما على مواجهة التحديات الراهنة والتعامل مع التطورات المتسارعة.