دراسه حديثه: اطعام الطيور.. يعزز الرفاهيه ويخفف التوتر

كشفت دراسه امريكيه حديثه ان اطعام الطيور ومراقبتها قد يكون لهما تاثير ايجابي في الصحه النفسيه والرفاهيه؛ اذ ربط المشاركون هذا النشاط بمشاعر الفرح والامتنان والهدوء وتقليل التوتر، الي جانب تعزيز التركيز والشعور بالهدف والمعني. واوضح باحثون من جامعه فرجينيا للتقنيه في الدراسه التي نشرت نتائجها (الجمعه) بدوريه «Ambio»، ان اطعام الطيور يمكن ممارسته من المنزل او الشرفه او الحديقه، ما يجعله وسيله متاحه للتواصل مع الطبيعه، حتي للاشخاص الذين يصعب عليهم الوصول الي المساحات الطبيعيه. ويعد التواصل مع الطبيعه، بما في ذلك مراقبه الطيور، من الانشطه التي قد تعزز الرفاهيه النفسيه؛ اذ تتيح هذه الممارسه فرصه للابتعاد عن ضغوط الحياه اليوميه والتركيز علي العالم الطبيعي. وشارك في الدراسه باحثون من مختبر كورنيل لعلم الطيور، وجامعه ولايه اوهايو، وجامعه ولايه نورث كارولينا، وجمعيه علم الحيوان في لندن، الي جانب اختصاصي علاج نفسي. وشملت الدراسه اشخاصا يطعمون الطيور في الولايات المتحده وكندا، ووجد الباحثون ان 95 في المئه من المشاركين قالوا ان اطعام الطيور ومراقبتها كان لهما تاثير ايجابي علي رفاهيتهم خلال فتره الدراسه، مقارنه بـ55 في المئه راوا ان الاحداث الاخري في حياتهم كان لها تاثير ايجابي خلال الفتره نفسها، وفقا لـ«الشرق الاوسط».