ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alqabasالقبس الدولي

ماساه الطفل ايوب تحبس انفاس الجزائريين

ماساه الطفل ايوب تحبس انفاس الجزائريين

تحبس ماساه الطفل ايوب البالغ من العمر 10 سنوات انفاس الجزائريين، وسط ترقب واسع لنتائج جهود انقاذه بعد سقوطه في بئر ضيقه وجافه بولايه البيض، في حادثه انسانيه مؤلمه تحولت الي سباق مع الزمن، بينما تتعلق امال اسرته والمواطنين بتمكن فرق الانقاذ من الوصول اليه واخراجه سالما. وبينما تدخل العمليه يومها الثالث، تتواصل جهود فرق الانقاذ وسط متابعه شعبيه واسعه ودعوات بان تنتهي الماساه بانقاذ الطفل واعادته الي اسرته سالما. بدات القصه عندما خرج ايوب من منزله حاملا وجبه الغداء لشقيقه الذي كان يرعي الاغنام، قبل ان يبدا رحله العوده. واثناء مروره فوق بئر مغطاه بلوح خشبي، انهار الغطاء فجاه تحت قدميه ليسقط الطفل في اعماقها ويختفي عن الانظار. وبعد اختفائه، بدات اسرته البحث عنه، فيما نادي والده باسمه مرارا، قبل ان يسمع صوت ابنه باكيا ومستغيثا من قاع البئر، لتتحول لحظات عاديه الي ماساه انسانيه مؤلمه. وكشفت فرق الانقاذ ان البئر محفوره بطريقه تقليديه ويصل عمقها الي نحو 80 مترا، بينما لا يتجاوز قطرها 40 سنتيمترا، كما انها غير مزوده بانبوب تغليف ومردومه جزئيا بالاتربه حتي عمق يقارب 30 مترا. هذه الظروف، الي جانب ضيق الفتحه وهشاشه التربه، جعلت النزول المباشر لانقاذ الطفل شديد الخطوره، بعدما سقط داخله اثر انكسار الغطاء الخشبي الذي كان يمر فوقه. ومع استبعاد خيار النزول المباشر، اعتمدت السلطات خطه بديله تقوم علي حفر خندق عميق مواز للبئر للوصول الي مستوي الطفل، قبل محاوله اختراق جدار البئر افقيا ويدويا بحذر شديد لتفادي انهيار التربه. وقد سخرت فرق الانقاذ اليات ومعدات للحفر، الي جانب فرق طبيه وسيارات اسعاف، فيما اكدت السلطات ان العمليه لا تزال متواصله دون انقطاع وسط اجراءات دقيقه لضمان سلامه الطفل وفرق الانقاذ. ومع استمرار ساعات الترقب، اعادت ماساه ايوب الي اذهان الجزائريين والعرب قصه الطفل المغربي ريان، الذي هز العالم عام 2022 بعد سقوطه في بئر ضيقه، لتتحول عمليه انقاذ ايوب اليوم الي قضيه انسانيه يتابعها الالاف لحظه بلحظه، وسط امل كبير بان تكون نهايه هذه الماساه مختلفه.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓