ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alqabasاقتصاد

سيوله البورصه تقفز 40 % علي وقع مراجعه «مورغان ستانلي»

سيوله البورصه تقفز 40 % علي وقع مراجعه «مورغان ستانلي»

ابراهيم محمد - اختتمت بورصه الكويت تعاملات شهر اغسطس علي زخم لافت في حركه التداولات، بعدما قفزت السيوله خلال جلسه امس (الاثنين)، الي نحو 120.7 مليون دينار، بالتزامن مع تنفيذ المراجعه الدوريه لمؤشرات «مورغان ستانلي» (MSCI)، وما صاحبها من عمليات اعاده موازنه وترتيب للمراكز الاستثماريه من جانب المحافظ والصناديق التي تتبع المؤشرات العالميه. وشكلت جلسه ختام الشهر محطه استثنائيه علي صعيد السيوله، اذ ارتفعت قيم التداول بنحو 34.76 مليون دينار، مقارنه مع 85.94 مليون دينار في جلسه الاحد، بما يعادل نموا نسبته %40.4، وهو ما يعكس كثافه العمليات التي صاحبت دخول تعديلات المراجعه حيز التنفيذ مع اغلاق السوق. وتكتسب مراجعات «MSCI» اهميه بالنسبه لبورصه الكويت نظرا الي ارتباطها بتحركات المحافظ والصناديق الاستثماريه التي تتبع المؤشرات العالميه، وما يصاحب تنفيذ التغييرات من اعاده موازنه للاوزان الاستثماريه في الاسهم المشموله بالمراجعه. ولم يقتصر النشاط علي قيم التداول، اذ ارتفعت احجام التداول الي 391.02 مليون سهم، مقابل 336.52 مليون سهم في جلسه الاحد، بينما صعد عدد الصفقات الي نحو 26.12 الف صفقه مقارنه مع 23.70 الف صفقه في الجلسه السابقه. مكاسب سوقيه انهت بورصه الكويت الجلسه الاخيره من اغسطس بقيمه راسماليه تدور حول 53.28 مليار دينار، لتغلق شهرا اتسم في مجمله باداء ايجابي، رغم التباين الذي شهدته الاسهم والمؤشرات خلال بعض الجلسات. وبالنظر الي الصوره الاوسع لاداء البورصه خلال اغسطس، تكشف احصائيه التداولات الشهريه ان السوق نجح في اضافه نحو 872 مليون دينار الي قيمته الراسماليه خلال شهر واحد، لترتفع القيمه السوقيه للاسهم بنحو %1.66 الي قرابه 53.29 مليار دينار، مقارنه مع 52.42 مليار دينار في نهايه يوليو الماضي. وجاءت تلك المكاسب بالتزامن مع تحسن واضح في مؤشرات النشاط، حيث ارتفعت سيوله البورصه خلال الشهر بنسبه %11.25 لتصل الي 1.78 مليار دينار، كما نمت احجام التداول بنسبه %4.13 الي 6.55 مليار سهم، وارتفع عدد الصفقات %8.74 ليبلغ نحو 459.29 الف صفقه. وتكشف ارقام اغسطس عن تفوق واضح للاسهم الصغيره والمتوسطه علي نظيرتها القياديه، اذ سجل مؤشر السوق الرئيسي مكاسب شهريه بلغت %5.65، بينما حقق «الرئيسي 50» قفزه اكبر بلغت %9.33، مقابل ارتفاع اكثر هدوءا للسوق الاول بنسبه %0.79. وانهي مؤشر السوق الاول الشهر عند 9288.3 نقطه، مضيفا 72.82 نقطه عن اغلاق يوليو، فيما ارتفع مؤشر السوق العام %1.61 او 140.72 نقطه، ليغلق عند 8897.4 نقطه. اما مؤشر السوق الرئيسي فانهي اغسطس عند 9230.47 نقطه، رابحا نحو 493.91 نقطه خلال الشهر، بينما اغلق «الرئيسي 50» عند 10998.34 نقطه، بمكاسب بلغت 938.95 نقطه. الاسهم الصغيره والمتوسطه وتعكس الفجوه بين معدلات صعود المؤشرات تحول جزء من النشاط الاستثماري خلال اغسطس باتجاه شريحه الاسهم الصغيره والمتوسطه، في مقابل اداء اكثر هدوءا للاسهم القياديه المدرجه ضمن السوق الاول. وعلي صعيد القطاعات، شملت المكاسب الشهريه 11 قطاعا، وتصدر قطاع التكنولوجيا الارتفاعات بقفزه بلغت %127.81، في حين تراجع قطاع الرعايه الصحيه بنسبه %5.19، وانخفض قطاع المنافع %3.45. واستمر قطاع الخدمات الماليه في لعب الدور الاكبر في حركه التداولات، بعدما استحوذ منفردا علي %43.09 من اجمالي كميات التداول بما يعادل 2.82 مليار سهم، كما استحوذ علي %30.62 من السيوله بقيمه 543.82 مليون دينار، ونحو %27.39 من الصفقات بما يعادل 125.79 الف صفقه. وعلي مستوي الاسهم، تصدر سهم «الانظمه» قائمه الارتفاعات الشهريه بمكاسب بلغت %127.82، فيما جاء سهم «التخصيص»، الذي ارتفع %24.46 خلال الشهر، في صداره نشاط الكميات بتداول 370.83 مليون سهم. وفي المقابل، حافظ سهم «بيتك» علي موقعه في مقدمه الاسهم من حيث قيمه التداولات، مستحوذا علي سيوله شهريه بلغت 152.36 مليون دينار، رغم تراجع سعر السهم بنسبه %1.91 خلال اغسطس. عوامل داعمه جاء الاداء الايجابي للبورصه خلال اغسطس مدعوما بمجموعه من المحفزات، في مقدمتها النتائج الماليه للشركات المدرجه، الي جانب النشاط المرتبط بالمشروعات الحكوميه والاستثماريه الكبري، وما وفرته من عوامل دعم للثقه الاستثماريه وحركه التداول. واظهرت النتائج الماليه لـ131 شركه مدرجه ارتفاع صافي ارباحها خلال النصف الاول من 2026 بنسبه %7.94 علي اساس سنوي، لتصل الي نحو 1.36 مليار دينار، بما يعكس استمرار قدره الشركات علي تعزيز مستويات الربحيه. وتزامن ذلك مع نمو اجمالي اصول الشركات المشموله بالاحصائيه بنسبه %5.58 الي 190.14 مليار دينار بنهايه يونيو 2026، مقابل 180.09 مليار دينار في الفتره المقارنه من العام الماضي، اي ان الشركات اضافت اكثر من 10 مليارات دينار الي قاعده اصولها خلال عام. كما قفز صافي ارباح الشركات خلال الربع الثاني من العام الحالي بنسبه %89.72 علي اساس سنوي ليصل الي 969.5 مليون دينار، في الوقت الذي اقرت فيه 10 شركات مدرجه توزيعات مرحليه عن النصف الاول بقيمه اجماليه بلغت 306.74 ملايين دينار. والي جانب قوه النتائج الماليه، شهد اغسطس زخما علي مستوي المشروعات الحكوميه والاستثماريه، من بينها مشروع المطور العقاري واعلان تاهيل 22 تحالفا للتنافس علي مشروعات للمؤسسه العامه للرعايه السكنيه، فضلا عن النشاط الاستثماري في القطاع النفطي واصدارات الصكوك المصرفيه. وبذلك اغلقت بورصه الكويت تداولات اغسطس بحصيله ايجابيه علي اكثر من مستوي؛ مكاسب سوقيه تقترب من 872 مليون دينار، وسيوله شهريه بلغت 1.78 مليار دينار، وقفزه قويه للاسهم الصغيره والمتوسطه، فيما جاءت جلسه تنفيذ مراجعه «MSCI» لتضع نهايه نشطه للشهر بسيوله تجاوزت 120 مليون دينار، وتفتح الباب امام سبتمبر وسط ترقب المستثمرين لاستمرار الزخم وتبادل الادوار بين الاسهم القياديه واسهم السوق الرئيسي.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓