1.3 مليار دينار ارباح الشركات المدرجه في النصف الاول

ابراهيم محمد علي الرغم من الاحداث الجيوسياسيه التي شهدتها المنطقه، تمكنت غالبيه الشركات المدرجه في بورصه الكويت من المحافظه علي تحقيق الارباح، فيما نجحت قطاعات رئيسيه في زياده نتائجها ودفع الحصيله الاجماليه الي مستويات اعلي من العام الماضي. واظهرت النتائج المعلنه لـ131 شركه مدرجه، تنتهي سنتها الماليه في 31 ديسمبر، ان صافي الارباح بلغ نحو 1.36 مليار دينار خلال النصف الاول من العام الحالي، مقابل نحو 1.26 مليار دينار في الفتره نفسها من 2025، لتسجل الشركات زياده سنويه بلغت 97.85 مليون دينار، وبنمو وصل الي %7.94. وتكتسب هذه الزياده اهميه خاصه في ظل الظروف التي احاطت باداء الشركات خلال الفتره، اذ لم ينعكس تصاعد التوترات الجيوسياسيه علي اجمالي النتائج بصوره دفعت الارباح الي التراجع، بل جاءت الحصيله النهائيه اعلي من مستواها المسجل قبل عام. نتيجه ايجابيه وتعكس نتائج النصف الاول قدره قطاعات واسعه من السوق علي التعامل مع المتغيرات، حيث نجحت 6 قطاعات في زياده ارباحها علي اساس سنوي، في حين سجلت 4 قطاعات تراجعا في الارباح، بينما انتهت نتائج 3 قطاعات الي تسجيل خسائر. ولم يكن التحسن مقتصرا علي قطاع واحد، اذ امتد الي الاتصالات والعقار والسلع الاستهلاكيه والطاقه والتامين والبنوك، وهو ما وفر دعما متنوعا للحصيله الاجماليه وابقي الارباح في المسار الصاعد. وكان قطاع الاتصالات صاحب اكبر معدل نمو بين القطاعات الرابحه، بعدما ارتفعت ارباحه بنسبه %40.47 علي اساس سنوي، لتبلغ نحو 261.33 مليون دينار. كما حقق القطاع العقاري نموا في الارباح بنسبه %25.44، بينما ارتفعت ارباح السلع الاستهلاكيه %22.82، والطاقه %15.80، والتامين %12.08. اما القطاع المصرفي، الذي شهد ارتفاعا بلغ %4.58، الا انه كان صاحب التاثير الاكبر في النتيجه النهائيه للسوق، نظرا الي ضخامه الارباح التي حققتها البنوك. الجزء الاكبر استحوذت البنوك علي الجزء الاكبر من ارباح الشركات، بعدما بلغت ارباح القطاع خلال النصف الاول نحو 922.21 مليون دينار، بما يمثل %67.89 من اجمالي الارباح. وحل قطاع الاتصالات في المرتبه الثانيه بارباح بلغت 261.33 مليون دينار، بحصه %19.24 من اجمالي الارباح، بينما جاء قطاع الخدمات الماليه ثالثا بارباح بلغت نحو 152.33 مليون دينار. وسجل قطاع التامين ارباحا بلغت 52.85 مليون دينار، والخدمات الاستهلاكيه 44.89 مليون دينار، فيما بلغت ارباح القطاع العقاري 42.01 مليون دينار. كما حقق قطاع الطاقه نحو 17.34 مليون دينار، والسلع الاستهلاكيه 10.10 ملايين دينار، والمنافع 6.68 ملايين دينار، والمواد الاساسيه 3.28 ملايين دينار. قفزه الاتصالات واذا كانت البنوك تمثل اكبر كتله ربحيه، فان الاتصالات كانت الاكثر نموا، بعدما سجل القطاع ارتفاعا سنويا في الارباح تجاوز %40. وفي الوقت نفسه، اظهرت نتائج العقار والسلع الاستهلاكيه والطاقه والتامين ان التحسن لم يكن محصورا في القطاعات الماليه والاتصالات، وانما امتد الي مجموعه اخري من الانشطه. 106 شركات رابحه وعلي الرغم من وصول عدد الشركات الرابحه الي 106 شركات، فان النتائج تكشف عن تفاوت كبير في حجم الارباح بين الشركات. فالشركات الـ106 حققت ارباحا اجماليه بلغت نحو 1.65 مليار دينار، منها 1.64 مليار دينار حققتها 76 شركه سجلت ارباحا مليونيه، بينما حققت 30 شركه ارباحا تقل عن مليون دينار باجمالي 11.49 مليون دينار. واظهرت الارقام استحواذ اكبر 10 شركات ربحيه علي نحو 1.17 مليار دينار، بما يعادل %86.20 من صافي ارباح الشركات الـ131 المشموله بالاحصائيه. وضمت قائمه اكبر 10 شركات ربحيه 7 بنوك، ما يعكس مجددا حجم مساهمه القطاع المصرفي في اجمالي ارباح السوق. الخسائر لم تغب وفي الجهه المقابله، لم تكن الصوره ايجابيه لجميع الشركات، اذ سجلت 25 شركه خسائر خلال الاشهر السته الاولي باجمالي بلغ نحو 288.48 مليون دينار. وتوزعت هذه الشركات بين 11 شركه سجلت خسائر مليونيه و14 شركه كانت خسائرها دون المليون دينار. كما ظهرت اثار الخسائر علي مستوي القطاعات، اذ تكبد القطاع الصناعي خسائر بلغت 144.30 مليون دينار، بينما سجل قطاع الرعايه الصحيه خسائر بنحو 10.04 ملايين دين