باربرا اونيل.. نسخه استراليه من ضياء العوضي تظهر في مصر

جدل واسع في الشارع المصري اثاره الاعلان عن دوره صحيه تقدمها الاستراليه باربرا اونيل في مدينه الجونه، والمعروفه باراء مثيره للجدل مشابهه لاراء الطبيب الراحل ضياء العوضي. واعلنت نقابه الاطباء في مصر انها قامت بتحرك رسمي لمنع اقامه الدوره، كما قرر المجلس الاعلي لتنظيم الاعلام حظر ظهورها اعلاميا ومنع الترويج لانشطتها، مع التحذير مما وصفه بالترويج لمزاعم صحيه غير مثبته علميا. واوضح المجلس ان القرار جاء بعد تلقيه مخاطبات رسميه من وزاره الصحه ونقابه اطباء مصر، اكدت ان اونيل لا تحمل ترخيصا لمزاوله مهنه الطب في مصر، ولا تحمل اي مؤهل معترف به في الطب او التغذيه العلاجيه. كما اشار الي صدور حظر رقابي دائم بحقها في الخارج من قبل لجنه شكاوي الرعايه الصحيه بولايه نيو ساوث ويلز الاستراليه منذ 24 سبتمبر 2019، يمنعها من تقديم اي خدمات صحيه او توعويه او القاء المحاضرات سواء باجر او تطوعا. وكانت نقابه الاطباء المصريه قد اعلنت، في وقت سابق، مخاطبه وزارات الصحه والسياحه والاثار، الي جانب المجلس الاعلي لتنظيم الاعلام، لاتخاذ اجراءات قانونيه ورقابيه ومنع تنظيم الدوره التدريبيه التي كان من المقرر ان تقدمها اونيل في نوفمبر المقبل. وتقدم باربرا اونيل نفسها باعتبارها مهتمه بالتغذيه والعلاجات الطبيعيه، واشتهرت عبر الانترنت بمحتوي يركز علي الغذاء ونمط الحياه. ويعود الجدل بشانها الي عام 2019، عندما اجرت لجنه شكاوي الرعايه الصحيه في ولايه نيو ساوث ويلز الاستراليه تحقيقا في تصريحاتها ومحاضراتها وموادها المنشوره. وبحسب نتائج التحقيق، خلصت اللجنه الي ان بعض تصريحات اونيل لم تكن مدعومه بالادله العلميه، وانها قد تشكل خطرا علي الصحه العامه اذا دفعت مرضي الي التخلي عن علاجات مثبته. ومن بين الافكار التي اثارت اعتراض اللجنه، قولها ان السرطان «فطر» يمكن التعامل معه بطرق مثل بيكربونات الصوديوم او تغييرات غذائيه، اضافه الي تصريحات بشان استخدام حليب الماعز بدل حليب الام، ومواقف اعتبرتها اللجنه مرتبطه بالتشكيك في بعض التدخلات الطبيه مثل اللقاحات والمضادات الحيويه. وعلي اثر ذلك، اصدرت اللجنه رسميا قرارا بمنع اونيل مدي الحياه من تقديم خدمات صحيه، سواء كانت مدفوعه او تطوعيه او ضمن اطار التعليم الصحي.