وزراء وقياديون في الذكري الـ36 للغزو: الكويت عصيه علي «الغدر» بتلاحم شعبها

فيصل مطر اكد وزراء وقياديون ان الذكري الـ36 للغزو العراقي الغاشم للكويت تمثل محطه وطنيه راسخه نستذكر فيها ما سطره ابناء الكويت من مواقف خالده في الصمود والتضحيه والالتفاف حول القياده الشرعيه دفاعا عن الوطن وسيادته. وشدد الوزراء والقياديون علي ان الكويت عصيه علي «الغدر» بتلاحم شعبها وحكمه قيادتها، لافتين الي ان هذه الذكري المؤلمه تحل في ظروف استثنائيه، ووحدتنا حائط صد في مواجهه العدوان الايراني الاثم. واكدوا ان الغزو الغاشم كشف للعالم معدن الشعب الكويتي الذي اضحي مضرب المثل في وحده الصف والتضحيه من اجل الوطن والالتفاف حول القياده. وشددوا علي ان الحفاظ علي امن الكويت واستقرارها وصون سيادتها امتداد للتضحيات العظيمه. وقالوا ان وحده الصف الوطني وتكاتف ابناء الكويت كانا الركيزه الاساسيه في مواجهه الاحتلال وتحرير الوطن وحمايه مكتسباته، مؤكدين ان هذه الذكري تجدد المسؤوليه الوطنيه في الحفاظ علي امن الكويت واستقرارها وتعزيز مسيره التنميه والازدهار. وقالوا ان الكويتيين يستحضرون بمشاعر ملؤها الفخر والاعتزاز في هذا اليوم التضحيات التي سطرها ابناء الوطن في مختلف مواقعهم، مستذكرين باجلال الشهداء الابرار الذين روت دماؤهم الزكيه ثري الكويت في سبيل استعاده البلاد سيادتها علي كامل اراضيها. واضافوا: لقد اظهرت خلال تلك المحنه المريره اسمي معاني التلاحم الوطني حين التف الشعب حول قيادته السياسيه وحكومته الشرعيه، مؤكدا تمسكه بالشرعيه الدستوريه وسياده الدوله، ومجسدا اروع صور الولاء والوفاء والانتماء للوطن الغالي. ورغم قسوه الحدث، فان الشعب الكويتي اثبت للعالم اجمع ان حب الوطن لا يهزم وان الايمان بالشرعيه والوحده الوطنيه اقوي من كل قوه غاشمه، كما ان الوطن لا يمحي ما دام هناك صوت يدوي في كل مكان يطالب بالحق ويستصرخ العالم لنجده ارض السلام. وتبقي ذكري الغزو مناسبه وطنيه نستحضر فيها تضحيات الشهداء وصمود الشعب ونجدد فيها الاعتزاز بوحده الوطن والولاء لقيادته، فضلا عن كونها فرصه لغرس القيم الوطنيه في نفوس الاجيال ليواصلوا حمل رايه بلادهم باعتزاز ويسهموا في اكمال مسيره التطور والتنميه والبناء.