«ريمونتادا» مان يونايتد أعادت كاريك إلى الحياة

وضع مان يونايتد الإنكليزي حدا لسلسلة من تسع مباريات من دون انتصار في مختلف المسابقات عندما قلب الطاولة على ضيفه روما الإيطالي محولا تخلفه بثنائية نظيفة غلى فوز 3-2 بفضل ثنائية لمهاجمه الدولي البرازيلي ماتيوس كونيا أول من أمس على ملعب أولد ترافورد في مانشستر في الجولة الرابعة من دوري المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا. وبدت حالة الغضب بين جماهير أصحاب الأرض أقرب إلى التمرد بعدما تقدم روما 2-0 خلال أول 20 دقيقة عبر الأرجنتيني ماتياس سوليه (11) والهولندي دونييل مالين (17 من ركلة جزاء)، لكن الشياطين الحمر عادوا بقوة في الشوط الثاني وسجلوا ثلاثة أهداف بواسطة قائدهم برونو فرنانديش (58 من ركلة جزاء أُعيد تنفيذها مرتين) وكونيا (83 و86)، ومنحوا مدربهم المتعرض لضغوط كبيرة مايكل كاريك دفعة معنوية ثمينة اعادته إلى الحياة. وبدا أن قرار منح كاريك فرصة جديدة ارتد سلبا في ظل الأداء الباهت للغاية الذي قدمه يونايتد في الشوط الأول. غير أن روما أخفق مجددا في التخلص من عقدة مبارياته السابقة على ملعب أولد ترافورد، في انهيار جديد لافت في دوري أبطال أوروبا. وحصل سوليه على مساحة شاسعة لاستقبال تمريرة البرتغالي رودريغو مورا خلف الدفاع فهيأها لنفسه عند حافة المنطقة ثم توغل قبل أن يسددها في شباك حارس المرمى البلجيكي سيني لامينس في الدقيقة 11. وبعد لحظات، بدا مان يونايتد مكشوفا تماما مجددا على الجهة اليسرى، فارتطمت تسديدة سوليه بيد المدافع أيدن هيفن الممدودة فاحتسبت ركلة جزاء انبرى لها مالين بنجاح محرزا هدفه الثاني عشر هذا الموسم. وبعد مرور ساعة على المباراة حصل كونيا على ركلة جزاء مثيرة للجدل إثر احتكاك محدود من جانلوكا مانشيني. وتصدى حارس المرمى الثالث لروما الكولومبي ديفيس فاسكيس للمحاولة الأولى من فرنانديش، لكن الحكم أمر بإعادة التنفيذ بسبب دخول لاعبي الفريق الضيف منطقة الجزاء مبكرا، ونجح قائد يونايتد في التسجيل من المحاولة الثانية مشعلا شرارة العودة. وبعد ثوانٍ، ارتدت تسديدة الدولي الكاميروني الآخر بريان مبومو من القائمين، فيما اضطر قائد روما برايان كريستانتي لإبعاد الكرة من على خط المرمى، مع استمرار الحظ في مساندة الضيوف. لكن محاولة المدافع الأرجنتيني ليوناردو باليردي تشتيت الكرة أخطأت تماما داخل منطقة الجزاء فمنحت كونيا أسهل فرصة لإدراك التعادل قبل سبع دقائق من النهاية. وبعد ثلاث دقائق فقط، أطلق البرازيلي تسديدة قوية سكنت شباك فاسكيس عند القائم القريب، قبل أن يلقي بنفسه وسط الجماهير احتفالا بالهدف الذي حسم المباراة. غير أن هذا الاحتفال كان مكلفا، إذ تلقى كونيا بطاقة صفراء قبل أن يُطرد بعد حصوله على إنذار ثان إثر تدخل عنيف في الوقت المحتسب بدل الضائع. ورفع يونايتد رصيده إلى ست نقاط في المركز السابع عشر مقابل أربع نقاط لروما التاسع عشر.
فوز مان يونايتد على روما 3-2 بعد التخلف بثنائية