السفير اللبناني: الكويت السند الحقيقي لبيروت
تغطية الصحف 3 صحف غطّت هذا الحدث: الراي · القبس · النهار ←
دعا رئيس مجلس الإدارة المدير العام للمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، الدكتور حسان الضناوي، المستثمرين الكويتيين إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها المنطقة الاقتصادية الخاصة في شمال لبنان، مؤكداً أنها تستند إلى قانون عصري يقدم حوافز مالية وتسهيلات إدارية كبيرة، ويهدف إلى استقطاب الاستثمارات الأجنبية والشركات الكويتية، سواء العاملة محلياً أو ذات الامتداد الدولي. وقال، خلال جلسة حوارية بعنوان «طرابلس بوابة الاستثمار: المنطقة الاقتصادية الخاصة والفرص الواعدة»، حاوره خلالها المستشار القانوني الدكتور بلال الصنديد، إن زيارته إلى الكويت تهدف إلى تسويق مشروع المنطقة الاقتصادية الخاصة وطرح فرص استثمارية جديدة أمام القطاع الخاص الكويتي، مشيراً إلى أن الكويت تمثل شريكاً تاريخياً للبنان، ولطالما كان لها حضور بارز في الاستثمار والمشاريع التنموية. وأوضح أن المنطقة الاقتصادية الخاصة تتمتع بإطار تشريعي حديث يوفر حوافز مالية وإدارية مهمة، لافتاً إلى أن الهدف يتمثل في جعل طرابلس وجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية، ومقصداً جديداً للأعمال والتجارة والخدمات اللوجستية. وأكد أن طرابلس والشمال اللبناني يمتلكان المقومات التي تؤهلهما ليكونا مركزاً استثمارياً ولوجستياً مهماً، في ظل الدعم الذي تحظى به المشاريع من الحكومة اللبنانية والمؤسسات الدولية، مشيراً إلى التحضيرات لإعادة إطلاق مطار القليعات، المعروف بمطار الرئيس رينيه معوض، خلال النصف الثاني من نوفمبر، إلى جانب العمل على توسيع مرفأ طرابلس ودراسة استحداث خط للسكك الحديد يربط المدينة بالحدود اللبنانية السورية، بما يعزز ارتباطها بالعمق العربي والأسواق الإقليمية. من جانبه، أكد السفير اللبناني لدى البلاد غدي الخوري أن طرابلس تشكل أحد المرافئ الأساسية على الساحل الشرقي للبحر المتوسط، وثاني أكبر مرفأ في لبنان، مشيراً إلى أن المنطقة الاقتصادية الخاصة تتمتع بأهمية استراتيجية، وتوفر فرصاً استثمارية متعددة، خصوصاً في قطاعات النقل والتجارة والخدمات اللوجستية. وثمّن السفير العلاقات الكويتية - اللبنانية، مؤكداً أن لبنان يحتل مكانة خاصة لدى الكويتيين، وأن كثيراً منهم يعتبرونه بلدهم الثاني، بدليل امتلاك عدد كبير منهم منازل في مناطق لبنانية مختلفة. وأضاف أن الاستثمارات الكويتية في لبنان لها حضور مهم على المستويين الفردي والرسمي، إلى جانب المساعدات والدعم الذي قدمته الكويت على مدى سنوات، مشدداً على أن الكويت ليست مجرد دولة شقيقة، بل تمثل سنداً حقيقياً للبنان. وأعرب عن تقدير بلاده لكل ما قدمته الكويت وما تواصل تقديمه من دعم ومساندة، معرباً عن تطلعه إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين خلال المرحلة المقبلة. وكانت الجلسة الحوارية قد سلطت الضوء على الأهمية الاستراتيجية لطرابلس بوصفها العاصمة الاقتصادية للبنان، وعلى دور المنطقة الاقتصادية الخاصة في تحويل المقومات الجغرافية والبنية التحتية إلى فرص استثمارية ومشاريع إنتاجية توفر فرص العمل وتدعم التنمية. وتناولت محاور الجلسة أهمية التكامل بين المنطقة الاقتصادية الخاصة ومرفأ طرابلس وشبكة السكك الحديد ومطار القليعات ومعرض رشيد كرامي الدولي، لتشكيل منصة متكاملة للصناعة والتجارة والخدمات اللوجستية والتصدير، بدلاً من التعامل مع هذه المرافق باعتبارها مشاريع منفصلة، كما تطرقت إلى التطورات المرتبطة بانضمام مرفأي بيروت وطرابلس إلى نادي موانئ الممر الاقتصادي الهندي الشرق أوسطي الأوروبي، وما يمكن أن يتيحه ذلك من آفاق جديدة أمام لبنان لتعزيز موقعه على خريطة التجارة الدولية وربط الأسواق الإقليمية والعالمية.
دعا رئيس مجلس الإدارة المدير العام للمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، الدكتور حسان الضناوي، المستثمرين الكويتيين إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها المنطقة الاقتصادية الخاصة في شمال لبنان، مؤكداً أن
الحدث: جلسة حوارية حول الفرص الاستثمارية في طرابلس