الانتخابات الأميركية.. سباق «كتف بكتف» في معاقل الجمهوريين
واشنطن- الوكالات: تقدم الديموقراطيون على الجمهوريين في استطلاعات الرأي قبل 6 أيام من انتخابات التجديد النصفي المقررة للكونغرس الأميركي في 3 نوفمبر المقبل إلا أن الحظوظ الانتخابية تبقى متقاربة بين الحزبين «كتفا بكتف» في عدد من الولايات ما يصعب التكهن بنتائج الاقتراع. وتجري انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة في منتصف الولاية الرئاسية (بين عامي 2024 و2028) لتجديد أعضاء المؤسسة التشريعية الوطنية (الكونغرس)، إلى جانب اختيار مسؤولين جدد في مناصب تنفيذية وتشريعية على مستوى الولايات. ويجري انتخاب جميع مقاعد مجلس النواب البالغة 435 مقعدا، في حين يتم انتخاب 35 مقعدا من أصل 100 في مجلس الشيوخ. كما يتنافس مرشحو الحزبين الغريمين على مقاعد حكام 36 ولاية، وانتخاب آلاف الأعضاء في المجالس التشريعية المحلية (مجالس النواب والشيوخ داخل معظم الولايات الأميركية) ويتم ضمن الاقتراع نفسه انتخاب عدد كبير من المدعين العامين ورؤساء البلديات ومسؤولين محليين آخرين. وكثف الرئيس الأميركي دونالد ترامب حملاته الانتخابية لحشد الدعم للمرشحين الجمهوريين، إذ عقد تجمعين في ولاية تكساس، قبل أن يتوجه إلى ولاية أوهايو . بينما توجه الرئيس الأسبق باراك أوباما ونائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس إلى ولاية جورجيا لدعم الحزب الديمقراطي. وأظهر استطلاع أجرته رويترز/ إبسوس تقدم الديموقراطيين على الجمهوريين بفارق 9 نقاط. ووفقا للاستطلاع الذي أُجري في الفترة من 22 إلى 26 أكتوبر، يدعم 47% من الناخبين الحزب الديموقراطي، مقابل 36% يدعمون الحزب الجمهوري. وعند احتساب ميول الناخبين الذين لم يحسموا قرارهم، يتصدر الديموقراطيون بنسبة 50% مقارنة بـ41% للجمهوريين. وفي ولاية تكساس، التي لم يفز فيها الديموقراطيون بأي مقعد في مجلس الشيوخ منذ عام 1988 لا تميل كفة استطلاع الرأي لأي من المرشحين، سواء الديموقراطي جيمس تالاريكو والجمهوري كين باكستون. وقام ترامب بعدة زيارات إلى تكساس لكن الاستطلاعات تشير إلى سباق أكثر احتداما وتقاربا مما كان يصفه الرئيس الأميركي. وفي ميشيغان، يخوض الديموقراطي عبدالرحمن السيد والجمهوري مايك روجرز تنافسا شديدا ومتقاربا على مقعد مجلس الشيوخ. ولم ينتخب سكان ولاية كانساس أي ديموقراطي لمجلس الشيوخ منذ عام 1932، لكن السيناتور الجمهوري الحالي روجر مارشال يواجه منافسة شديدة من المرشح الديموقراطي آدم هاميلتون. وقد استدعى هذا السباق زيارة كل من ترامب ونائبه جيه دي فانس إلى الولاية. ووفقا لوكالة «أسوشيتد برس» الأميركية، خصص كلا الحزبين وحلفاؤهما نحو 71 مليون دولار لتمويل الإعلانات الانتخابية في كانساس مما يجعله السباق الأغلى نحو مجلس الشيوخ في تاريخ الولاية.وفي ولاية ألاسكا، أعلنت السيناتور الجمهورية ليزا موركوفسكي دعمها للديموقراطي جوناثان كريس تومكينز لمنصب الحاكم بدلا من برناديت ويلسون، المرشحة المدعومة من ترامب. الى ذلك رفض قاض فيدرالي مساعي وزارة العدل الأميركية لاستبعاد بطاقات اقتراع أكثر من 20 ألف ناخب في كاليفورنيا قالت إنهم قد لا يحملون الجنسية الأميركية، منددا بالخطوة باعتبارها «تدخلا» سافرا قبيل الانتخابات. ورفع قادة في الحزب الديموقراطي دعوى ضدّ إدارة ترامب بسبب هذا الطلب، متهمين الجمهوريين بتوجيه «تهديدات وترهيب» إلى مسؤولين على مستوى الولايات والسلطات المحلية قبيل التصويت. ويخوض الطرفان سباقا متقاربا وشديد التنافس، مع إنفاق أو حجز أكثر من 400 مليون دولار للإعلانات الانتخابية حتى 8 أكتوبر، وفقا لتقرير نشره موقع «أكسيوس».
واشنطن- الوكالات: تقدم الديموقراطيون على الجمهوريين في استطلاعات الرأي قبل 6 أيام من انتخابات التجديد النصفي المقررة للكونغرس الأميركي في 3 نوفمبر المقبل إلا أن الحظوظ الانتخابية تبقى متقاربة بين الحزبين «كتفا بكتف» في ع
الحدث: انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي