احتجاجات فرنسا.. حبر خفي يتعقب المتظاهرين!
باريس- الوكالات: تعود تقنيات الوسم الكيميائي غير المرئي إلى واجهة الجدل في فرنسا، مع طرح توصيات برلمانية لتوسيع استخدام الوسائل التكنولوجية التي تتيح تحديد هوية مشتبه فيهم بعد تفريق المظاهرات، في خطوة تثير تساؤلات بشأن حماية حرية التظاهر واحتمال الاشتباه في أشخاص لم يشاركوا في أعمال عنف. ونشرت وسائل إعلام فرنسي تفاصيل تقرير برلماني يتضمن 30 توصية بشأن إدارة المظاهرات، تشمل تعزيز أدوات تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم لاحقا، إلى جانب توسيع استخدام تقنيات المراقبة، ومنها الطائرات المسيّرة وأدوات تحليل الصور. وتأتي هذه التوصيات في سياق نقاش بشأنِّ اساليب حفظ النظام العام عقب أعمال عنف ونهب رافقت تحركات في 17 أكتوبر. كما نقلت وسائل الإعلام مطالب لعناصر في الشرطة بإتاحة جهاز يطلق كرات صغيرة تحتوي على مادة وسم اصطناعية، بهدف ترك علامة على أشخاص من مسافة بعيدة، بما قد يسمح بالتعرف عليهم لاحقا.
باريس- الوكالات: تعود تقنيات الوسم الكيميائي غير المرئي إلى واجهة الجدل في فرنسا، مع طرح توصيات برلمانية لتوسيع استخدام الوسائل التكنولوجية التي تتيح تحديد هوية مشتبه فيهم بعد تفريق المظاهرات، في خطوة تثير تساؤلات بشأن ح
الحدث: نشر تقرير برلماني فرنسي بتوصيات لتوسيع استخدام تقنيات التتبع في المظاهرات