«حلف مكة» يفتح باب الدبلوماسية لإيران
عواصم- الوكالات: فتحت دول «حلف مكة» مساراً دبلوماسياً مع طهران لاحتواء التصعيد الإقليمي، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية ضد مصادر التهديد الحوثي للسعودية، بعدما فعّلت الدول الثلاث التزاماتها للدفاع المشترك عن المملكة. وترأس الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، وفد المملكة في اجتماعات عقدت بالعاصمة الإيرانية طهران، امس، بين دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع المسؤولين من إيران، بمشاركة المشير عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكستاني، وإبراهيم قالن، رئيس الاستخبارات التركية. وتأتي الزيارة في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها قطر وباكستان والتأكيد على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة في استتباب أمن المنطقة واستقرارها، والعمل مع جميع دول المنطقة في سبيل تحقيق ذلك الهدف. وصرح مسؤول بالخارجية السعودية أن الزيارة والاجتماع يأتيان في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية. وتشمل لقاءات ممثلي دول حلف مكة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي. من جهته قال وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة، السفير رائد قرملي، في منشور نقلته صحيفة «الشرق الأوسط»: إن الزيارة تأتي ضمن جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم الوساطة التي تضطلع بها قطر وباكستان. وأكد المسؤول السعودي دور دول الاتفاقية في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها، والعمل مع دولها لتحقيق هذا الهدف، بحسب ما نقلته «الشرق للأخبار». ووقعت تركيا وباكستان والسعودية اتفاقية مكة للدفاع المشترك في أغسطس، والتي تنص على أن أي هجوم مسلح على أحد الأعضاء يعتبر هجوماً على الجميع. وبحسب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، فإن الاجتماع مع أعضاء اتفاقية مكة في طهران سيتناول قضايا مثل سياسات إسرائيل التوسعية، والوضع في لبنان، وحرب أميركا على إيران. وقال بقائي، امس إن «اجتماع طهران، بحضور كبار المسؤولين من تركيا وباكستان والسعودية، يمكن أن يكون مقدمة لإرساء أمن إقليمي نابع من المنطقة». وزار منير طهران الأسبوع الماضي حيث التقى بزشكيان ومسؤولين كباراً آخرين. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن المسؤولين الإيرانيين أبلغوه خلال الزيارة بأنه لن تكون هناك محادثات مع واشنطن حتى تتم تلبية مطالب طهران. وسبق الاجتماعات تحرك قطري في العاصمة الإيرانية؛ إذ أفادت وكالة رويترز بأن وسطاء قطريين التقوا مسؤولين إيرانيين، الأحد ضمن مساعي خفض التوتر. وكانت جهود قطر وباكستان قد أسهمت في التوصل إلى اتفاق مؤقت بين واشنطن وطهران في حزيران، قبل تعثره وتجدد القتال بعد أسابيع. وأوضح مسؤول إيراني أن زيارة الوفد القطري تندرج ضمن التواصل الدائم بين البلدين في ظل تصاعد التوتر بالمنطقة، واصفا جهود الوساطة بأنها إيجابية. وفي سياق متصل، نقلت وكالة تسنيم عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن بلاده لم تغادر المفاوضات «أبدا»، موضحا أن إيران تتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، لكن المشكلة تكمن في أن واشنطن تبدو مُصرّة ومتمسكة بمطالبها الأحادية، على حد قوله.
عواصم- الوكالات: فتحت دول «حلف مكة» مساراً دبلوماسياً مع طهران لاحتواء التصعيد الإقليمي، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية ضد مصادر التهديد الحوثي للسعودية، بعدما فعّلت الدول الثلاث التزاماتها للدفاع المشترك عن الممل