ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharعربيات ودوليات

الزيدي في دمشق.. والشرع: نؤسس لعلاقات بلا مخاوف

الزيدي في دمشق.. والشرع: نؤسس لعلاقات بلا مخاوف

دمشق – الوكالات: بدأ رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، أمس، زيارة رسمية هي الاولى من نوعها بعد سقوط نظام بشار الاسد إلى العاصمة السورية دمشق، على رأس وفد وزاري رفيع المستوى، لبحث تعزيز العلاقات بين البلدين والتطورات الإقليمية مع الرئيس السوري أحمد الشرع. وأعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي أن الزيارة تهدف إلى توطيد الروابط بين بغداد ودمشق، بما يخدم مصالح الشعبين، مشيراً إلى أن المباحثات ستتناول مستقبل العلاقات الثنائية والتحديات الجيوسياسية التي تواجه المنطقة. وأضاف أن التعاون الاقتصادي والتجاري سيحظى بأولوية في المحادثات، في ظل حاجة البلدين إلى بناء شراكات تحول علاقات الجوار إلى مصالح متبادلة وفرص للتنمية والاستثمار. وأكد العبودي أن الزيارة تأتي ضمن نهج الحكومة العراقية القائم على الانفتاح والتوازن والحوار، وإقامة علاقات إيجابية مع دمشق تستند إلى الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك. من جهته، أكد الشرع أن الحدود السورية - العراقية آمنة بشكل كامل. وأشار في مقابلة مع قناة دجلة العراقية مساء الثلاثاء إلى وجود تنسيق مشترك. كما أكد الشرع أن تهديدات «داعش» تقلصت، وأنه «لا يوجد أي تنظيم يشكل مخاطر تهديد لكلا البلدين». وشدد على أن حكومتي العراق وسورية على توافق بشأن المشتركات التي تجمع البلدين. ورحب بزيارة العراقيين إلى سورية، مؤكداً أنه «لا مانع من زيارة العراقيين إلى مقام السيدة زينب». وأوضح أن «سورية لا تنظر إلى العراق من ناحية طائفية» قائلاً «لدينا مشتركات كثيرة والعلاقات الاجتماعية بين العراق وسورية ظلت لسنوات بحالة صحية». وأردف الشرع «منذ وصولنا للسلطة كانت سياسات بغداد إيجابية رغم محاولة أطراف اتخذت مواقف مغايرة». كذلك أكد أنه «لم يتدخل في نزاع طائفي في العراق بعد أحداث 2003». وأضاف أنه «خرج من السجن في العراق عام 2011 ثم عاد إلى سورية.. ولم يعتد على أي مدني عراقي». كما ذكر أن «استقرار سورية يصب في صالح العراق وبالعكس»، قائلاً «علينا أن نبدأ من المشتركات ونؤسس مناخاً مناسباً للعلاقات بلا مخاوف.. فما يجمعنا أكثر مما يفرقنا وكفانا حروب ونقاشات». وقال الرئيس السوري «نتواصل مع شركات عالمية لربط خط أنابيب بانياس بمصاف التكرير وهناك مذكرات تفاهم وقعت بين سورية والعراق بشأن خط بانياس – كركوك». وأضاف أن «سورية هي الواجهة والإطلالة البحرية للعراق والخط الاستراتيجي إلى الغرب وسورية تعتبر واجهة العراق على البحر المتوسط لتصدير النفط». وفي خلفية الزيارة، يبرز الملف الأمني باعتباره أحد أبرز القضايا المشتركة بين العراق وسورية، خصوصاً ما يتعلق بضبط الحدود ومكافحة الإرهاب ومنع عمليات التسلل والتهريب. وبحسب تقارير إخبارية محلية، فإن مباحثات الزيدي والشرع تتناول تعزيز التنسيق الأمني والاستخباراتي، ومواجهة التنظيمات المسلحة وشبكات التهريب العابرة للحدود. كما يُنتظر بحث تطوير حركة التجارة عبر المعابر الحدودية، وتسهيل انتقال البضائع والشاحنات، إلى جانب فرص التعاون في قطاعات الطاقة والاستثمار.

ملخّص قياس

زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى دمشق

أشخاص:أحمد الشرعبشار الاسدحيدر العبوديجهات:داعش
آخر الأخبار المصدر الأصليّ أهم أخبار الكويت اليوم
تم نسخ الرابط ✓