الأردن شيِّع ضحايا هجوم الكرك الإرهابي.. والملك يوجه بتجفيف منابع الفكر المتطرف
عمّان – الوكالات: شيع الأردنيون، أمس، في محافظة الكرك جثامين ضحايا الهجوم الإرهابي، الذي استهدف كنيسة في قرية الحمود، وسط جنازة رسمية وشعبية موحدة، بمشاركة أهالي الضحايا وسكان المحافظة.. فيما دعا العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الى تجفيف منابع الفكر المتطرف..(طالع ص 12). >وانطلقت مراسم التشييع ظهيرة أمس من كنائس عدة، قبل أن تتجمع في موقع الدفن بقرية الحمود، حيث جرى تجهيز قبر جماعي ونصب تذكاري، تخليدا لذكرى الضحايا. وتوافد مواطنون ووفود عشائرية وشخصيات رسمية لمواساة ذوي الضحايا. وأقيمت صلاة الجنازة بجوار الكنيسة التي شهدت الهجوم الارهابي. وشن مسلحون اعتداء غير مسبوق ضد المسيحيين في المملكة أوقع تسعة قتلى و25 جريحا في آخر حصيلة صادرة عن السلطات. ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم. وقال مسؤولون إنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت للمهاجمين صلات بجماعات معروفة داخل الأردن أو خارجه. من جهته، تعهد جعفر حسان رئيس الوزراء الأردني بمحاسبة مرتكبي الاعتداء، مؤكدا أنهم لن يفلتوا من العقاب. وقال حسان، خلال ترؤسه اجتماعا أمنيا في محافظة الكرك، إن الأيدي الآثمة المجرمة الضالة التي أودت بحياة أبنائنا الأفاضل لن تفلت من العقاب. ودعا إلى تكثيف جهود اجتثاث الفكر المتطرف، مؤكدا أن مواجهته ليست فقط معركة أمنية بل معركة وعي وفكر. وتأتي تصريحات حسان غداة توجيه الملك عبدالله الثاني الحكومة والمؤسسات المعنية بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف، وتكثيف العمل على تجفيف منابعه ضمن خطة منهجية، بالتنسيق مع المرجعيات الدينية. كذلك وجّه الملك الأجهزة المعنية بـالرد بحزم والضرب بيد من حديد الخوارج وكل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين.
عمّان – الوكالات: شيع الأردنيون، أمس، في محافظة الكرك جثامين ضحايا الهجوم الإرهابي، الذي استهدف كنيسة في قرية الحمود، وسط جنازة رسمية وشعبية موحدة، بمشاركة أهالي الضحايا وسكان المحافظة.. فيما دعا العاهل الاردني الملك عبد
الحدث: تشيع ضحايا هجوم الكرك وتوجيه الملك بتجفيف منابع التطرف