فانس: حققنا انتصاراً حاسماً على إيران ونريد «التزاماً نووياً نهائياً»
عواصم- الوكالات: كشف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، أن واشنطن تريد الحصول على التزام نهائي من طهران بشأن الملف النووي. وقال في مقابلة مع شبكة «سي بي إس نيوز» امس «نسعى للحصول على التزام نهائي وحازم من الإيرانيين بعدم إعادة بناء برنامجهم النووي». كما اعتبر أن العالم وأميركا سيشهدان تراجعا في أسعار الوقود عندما ينتهي الصراع مع إيران. وأكد فانس أن الولايات المتحدة «حققت انتصارًا حاسماً» في إيران من خلال تدمير برنامجها النووي، لكنه أضاف أن الحرب يجب أن تستمر لضمان عدم إعادة طهران بناء قدراتها النووية، ولمنع حدوث أزمة عالمية في إمدادات الطاقة. وقال «سأكون أول من يخبركم بأن أسعار الوقود مرتفعة للغاية لكنها كانت لتصبح أعلى بثلاث مرات لولا أن البحرية الأميركية تُبقي النفط والغاز يتدفقان عبر مضيق هرمز». وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد أن الولايات المتحدة قضت على القدرات النووية الإيرانية خلال الهجمات التي شنتها على البلاد، مضيفا «قد نبقى هناك لفترة أطول قليلا». جاء ذلك في كلمة ألقاها السبت، بمدينة هايلاندز هايتس في ولاية كنتاكي، التي زارها في إطار انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر المقبل. وقال ترامب «كما تعلمون، خلال تلك الرحلة القصيرة التي قمت بها إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية الجميلة، ألحقنا بهم دمارا كبيرا. لكننا قضينا أيضا خلال تلك الرحلة على قدراتهم النووية». وجدد ترامب تأكيده أنه لا يمكن لإيران امتلاك أسلحة نووية. من جهته، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن إيران تمتلك «طموحات نووية»، وأنها ستواجه «الدمار» إذا لم تتخلَّ عن أهدافها النووية على طاولة المفاوضات. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها، خلال كلمة ألقاها في جامعة تينيسي بمدينة نوكسفيل الأميركية، تناول فيها الملف الإيراني. وبحسب هيغسيث، فإن إيران أنشأت «ترسانة كبيرة» من الصواريخ التقليدية، وحاولت اتباع استراتيجية شبيهة باستراتيجية كوريا الشمالية. وأضاف وزير الدفاع الأميركي أن طهران سعت إلى تطوير أسلحة نووية بالتزامن مع إنشاء «ترسانة كبيرة» من الأسلحة التقليدية. وأشار هيغسيث إلى أنه يتعين على إيران اتخاذ قرار سريع للغاية بشأن ما إذا كانت ستتخلى عن هذه الأهداف على طاولة المفاوضات. في المقابل قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لوسائل إعلام محلية امس إن مقترح إيران المقدم للولايات المتحدة ويفضي إلى فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام لايزال مطروحا على الطاولة. وأضاف أن قبول واشنطن لشروط طهران سيعني فتح المضيق خلال ستة أيام واستئناف المحادثات في اليوم السابع. من جهة ثانية، صادق البرلمان الإيراني، امس على تعيين مهرداد أخلاقي كتابجي وزيرًا للدفاع وإسناد القوات المسلحة، خلفًا لعزيز نصير زاده الذي اغتيل في بداية الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي. وتوعّد الوزير الجديد بإلحاق «أضرار جسيمة» بالأميركيين وفي المنطقة في حال التعرض لهجوم.
عواصم- الوكالات: كشف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، أن واشنطن تريد الحصول على التزام نهائي من طهران بشأن الملف النووي. وقال في مقابلة مع شبكة «سي بي إس نيوز» امس «نسعى للحصول على التزام نهائي وحازم من الإيرانيين بعدم إ
الحدث: تصريحات أمريكية وإيرانية حول الملف النووي ومصير مضيق هرمز