الذهب يستعيد بريقه مع تراجع عوائد السندات
ارتفع الذهب الفوري بنسبة 1.3% إلى 4156.81 دولاراً للأونصة، فيما صعدت الفضة بنسبة 2.1% إلى 56.74 دولاراً، مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية واتجاه المستثمرين إلى الملاذات الآمنة عقب موجة بيع للأسهم، ولا سيما أسهم التكنولوجيا. وجاء صعود الذهب بعد أن عوض جانباً كبيراً من خسائره السابقة، بالتزامن مع تراجع مؤشر الدولار الفوري بنسبة 0.3%. غير أن المعدن الأصفر لا يزال يواجه ضغوطاً من احتمالات استمرار التشدد النقدي، إذ إن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد كلفة الاحتفاظ بالأصول التي لا تدر عائداً. وتكشف تحركات الذهب والنفط والأسهم عن تباين واضح في استجابة الأسواق للمخاطر؛ فالنفط يتأثر بموازنة المستثمرين بين احتمالات تعطل الإمدادات وتراجع شهية المخاطرة، بينما يستفيد الذهب من الطلب على الأمان وانخفاض العوائد، في حين تتحمل الأسهم ضغوط إعادة تسعير المخاطر وتراجع السيولة. وبالنسبة إلى الأسواق الخليجية، تظل التطورات الجيوسياسية وأسعار الطاقة والسياسة النقدية الأميركية عوامل مترابطة في تحديد اتجاهات الاستثمار، إلى جانب النتائج المالية للشركات المحلية. وفي بورصة الكويت، ستبقى قدرة السوق على استعادة الزخم مرتبطة بتوازن الضغوط الخارجية مع قوة الأساسيات التشغيلية للشركات وعودة السيولة إلى مستويات أكثر نشاطاً.
ارتفع الذهب الفوري بنسبة 1.3% إلى 4156.81 دولاراً للأونصة، فيما صعدت الفضة بنسبة 2.1% إلى 56.74 دولاراً، مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية واتجاه المستثمرين إلى الملاذات الآمنة عقب موجة بيع للأسهم، ولا سيما أسهم الت
الحدث: ارتفاع الذهب الفوري بنسبة 1.3%