صدور مرسوم لـ «قانون التحكيم» تشجيعاً للاستثمار

صدر مرسوم قانون (رقم 120 لسنة 2026) في شأن إصدار قانون التحكيم والذي يؤسس منظومة وطنية متكاملة للتحكيم تختصر الزمن بمواعيد محددة وأوامر ولائية ميسرة وتصون المال العام بضوابط محكمة لتحكيم عقود جهات الدولة وتطمئن المحكم حصر مسؤوليته والمستثمر بحصر الطعن وسرعة الحسم وتنظم مؤسسات التحكيم برقابة رشيدة ليكون التحكيم في دولة الكويت قضاء خاصا ناجزا موثوقا ورافدا من روافد نهضتها الاقتصادية. وذكرت المذكرة الإيضاحية للمرسوم بقانون سالف الذكر والذي يتضمن 108 مواد موزعة على 15 فصلا أن مضي الدولة في تنفيذ توجهاتها التنموية الرامية إلى تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري جاذب للاستثمار يستلزم بيئة تحكيمية عصرية يطمئن لها المتعاملون. وأضافت أن هذا القانون أعد ليكون تشريعا مستقلا شاملا للتحكيم يستلهم أفضل النظم الدولية المستقرة ويحافظ على خصوصية النظام القانوني الكويتي. وبينت ان العقود الأخيرة شهدت تحولات عميقة في نظم التحكيم وتطبيقاته حيث تتابعت الدول في إصدار قوانين تحكيم مستقلة حديثة وقامت مراكز تحكيم استقطبت المنازعات الكبرى وما يرتبط بها من خدمات قانونية ومالية فيما ظل النظام الكويتي محكوما بنصوص لم تعد تسعف في مواجهة مقتضيات العصر. وذكرت أن بناء القانون المرافق قام على جملة من الأسس ومنها إخضاع التحكيم في العقود التي تبرمها جهات الدولة لضوابط تصون المال العام دون أن تغلق باب التحكيم في وجهها واستحداث نظام محكم الإجراءات الوقتية والتحفظية بمسمى ينسجم مع الاصطلاح الإجرائي الوطني وإخضاع مراكز التحكيم لنظام ترخيص ورقابة تتولاه إدارة مختصة بوزارة العدل تنشأ لديها سجلات للمحكمين والمراكز وضم نظام التحكيم القضائي إلى هذا القانون بعد أن كان مفردا بتشريع مستقل توحيدا لمرجعية التحكيم في الدولة ومواكبة وسائل التقنية الحديثة في سائر إجراءات الخصومة التحكيمية.
صدر مرسوم قانون (رقم 120 لسنة 2026) في شأن إصدار قانون التحكيم والذي يؤسس منظومة وطنية متكاملة للتحكيم تختصر الزمن بمواعيد محددة وأوامر ولائية ميسرة وتصون المال العام بضوابط محكمة لتحكيم عقود جهات الدولة وتطمئن المحكم حص
الحدث: صدور مرسوم قانون التحكيم رقم 120 لسنة 2026