- روح البلاد -
لا شك بأنها جريمة بحق هذه الروح النباتية التي يتفرج عليها أطباؤها (الأشغال وهيئة الزراعة) دون التدخل لعلاجها قبل دخول ما تبقى منها وحدة العناية المركزة لإنقاذها في حال سرعة صرف الوصفة الطبية (الماء) مرتين يومياً مع متابعة ومراقبة أطبائها لها لاستعادة صحتها والحفاظ على نضارتها وجمالها حتى لو أناب أطباؤها أحد المراكز الطبية (الشركة) لاستكمال علاجها مع متابعتهم ومراقبتهم مسؤولي المركز خوفاً من إهمالهم لها والذي تسبب ببعضها فقدان أعضائها حتى بدأ منظرها بالجزر الوسطى للشوارع الرئيسية وبجانب الإشارات الضوئية وعلى الجسور يؤلم منظرها الزائرين عند مرورهم عليها بعد خروجهم من منازلهم وعودتهم إليها، لذلك نرجو من الاستشاري البروفيسور إعطاء أوامره لأطبائه بتوفير الدواء (المال) وإطالة مدة الوصفة الطبية (الماء) لاستمرار حياة تلك الروح النباتية قبل انعدامها. ****** الخلاصة: الانطباع الأول لضيوف الدولة وزائريها هو نظافة البلاد وجمال مزروعاتها، ومن المؤكد أن الاهتمام بالزراعات التجميلية يأتي من ضمن خطة الحكومة الإصلاحية إلا أن عيون مسؤولي الأشغال والهيئة وفقدان التنسيق بينهما جعلهم لا يشاهدون ما يشاهده المواطنون من تلف وإهمال المزروعات، فلعل هذه الملاحظة تفتح عيونهم وتلغي منظارهم الذي يوهمهم بأن الفسيخ شربات، ومن يريد مراعاة مصلحة وطنه فعلاً لا قولاً من المسؤولين قبل المواطنين فعليه أن يهتم بجماله ونظافته قبل اهتمامه بجمال ونظافة منزله ومكتبه. ****** نحن نعيش في زمن: إذا سمعوا عنك خيراً أخفوه وإذا سمعوا عنك شراً نشروه وإن لم يسمعوا عنك شيئاً صنعوه ****** استانسوا ترى الليالي زايله ولا تكدركم تصاريف الحياة ما ينفع المهموم هم شايله الرابح اللي يعطي الدنيا قفاه ****** اللهم احفظ الكويت وشعبها وقيادتها من كل شر ومكروه.