إنجاز سينمائي جديد للكويت

سجلت السينما الكويتية حضوراً لافتاً في المحافل السينمائية ، عقب توشّح الفيلم الكويتي «بلا أبواب» للمخرجة لطيفة القطامي بجائزة أفضل فيلم لفئة الأفلام الوثائقية الدولية القصيرة، ضمن فعاليات الدورة الثانية لمهرجان ظفار السينمائي الدولي . وجاء هذا الفوز ليؤكد المكانة المميزة التي تبوأتها السينما التوثيقية الكويتية والرؤية الإخراجية الشبابية التي تمثلها المخرجة لطيفة القطامي، حيث حظي الفيلم بإشادة واسعة من لجنة التحكيم والجمهور المشارك في المهرجان، مشيدين بالحبكة الفنية والطرح البصري الذي قدمه العمل لينافس بقوة أمام مجموعة من أبرز الأعمال الوثائقية العربية والدولية المشاركة. وفي تصريح خاص لـ «النهار»، أعربت المخرجة لطيفة القطامي عن بالغ سعادتها واعتزازها بهذا التتويج، مشيرة إلى أن الحصول على هذه الجائزة يمثل محطة فارقة في مسيرتها الفنية، ودافعاً كبيراً لمواصلة تقديم أعمال سينمائية تحمل رؤية عميقة ورسالة إنسانية سامية. وانها سعيدة جدًا إن الفيلم ترك أثراً ووصل الى جمهور من ثقافات مختلفة وبالنسبة لها الجائزة دافع كبير في ان تستمر وتقدم أفلاماً تحمل أفكاراً وقضايا إنسانية. وقالت القطامي «هذه الجائزة تعني لي الكثير؛ فهي ليست مجرد تقدير لجهدي ولجهود فريق العمل الذي آمن بالرؤية الفنية للفيلم، بل هي إنجاز أهديه بكل فخر واعتزاز لوطني الحبيب الكويت، الذي كان ولا يزال الداعم الأول لإبداعاتنا الشبابية. إن تمثيل اسم الكويت في محفل إقليمي ودولي بحجم مهرجان ظفار السينمائي الدولي ورفع علمها عالياً في منصات التتويج هو الفوز الحقيقي والتكريم الأكبر بالنسبة لي». ويُعرب هذا التتويج عن المحطات المتقدمة التي بلغتها الكوادر السينمائية الوطنية في حصد الجوائز المرموقة، وإبراز الهوية الفنية الكويتية في المنصات السينمائية الدولية والإقليمية. وشهد المهرجان منافسة قوية بمشاركة 32 فيلماً من 16 دولة.