ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharعربيات ودوليات

نشاط إيراني مكثف في جبل الفأس وواشنطن تجري تجارب لقصفه

واشنطن- الوكالات: أظهرت صور أقمار صناعية نشاطًا مكثفًا داخل ما يشتبه بأنه موقع نووي تحت الأرض في منطقة جبل الفأس في إيران، وفقا لتقرير نشرته شبكة «سي إن إن» الأميركية. ويأتي هذا في وقت تهدد فيه الولايات المتحدة بشن ضربات على جبل الفأس سعيًا لتدمير المنشآت النووية الإيرانية المدفونة في أعماق الأرض. وقالت الشبكة إن موقعا نوويا إيرانيا مشتبها به- مدفون تحت صخور الغرانيت- شهد نشاطاً إنشائياً مكثفاً هذا العام، وفقاً لصور التقطتها الأقمار الصناعية على مدار ست سنوات. ويقع جبل الفأس بالقرب من مجمع نطنز النووي على بعد حوالي 140 ميلاً جنوب طهران، وتعتبره واشنطن موقعاً محتملاً تسعى إيران من خلاله لحماية جهود برنامجها النووي المستقبلي. وأوردت الشبكة تحليلا لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية CSIS، رجح أن تكون المنشأة الموجودة في جبل الفأس مصممة لخدمة واحد من ثلاثة أغراض، ترتبط جميعها بالبرنامج النووي الإيراني. وأشار التحليل إلى أن أعمال البناء في الموقع «تحولت من مرحلة الحفر النشط إلى ما يُرجح أنه أعمال بناء داخلية وتعزيزات خارجية مستمرة». وذكرت الشبكة نقلا عن مركز الدراسات الذي حلل الصور أن الموقع شهد «نشاطاً متزايداً في حركة الطرق» لم يسبق له مثيل، وشملت الأعمال الإضافية «رفع مداخل الأنفاق وتحصينها، ورصف شبكة الطرق الداخلية، وتعزيز المناطق المحيطة بالمداخل، وتسوية وإزالة الأتربة» التي استُخرجت أثناء حفر الأنفاق. ونقلت الشبكة عن المركز البحثي الذي راجع الصور، قوله إن جبل الفأس يمثل «هدفاً يصعب تدميره حتى باستخدام أقوى القنابل غير النووية التي يمتلكها البنتاغون». كما أن هذا الموقع ليس المنشأة النووية الإيرانية الوحيدة التي يُخشى أن تكون بمنأى عن متناول الأسلحة من الجيل الحالي. وبحسب الشبكة، يعمل الجيش الأميركي على تطوير قنبلة خارقة للتحصينات من «الجيل التالي» لتخلف القنبلة الحالية المعروفة باسم MOP، ولتكون قادرة على إصابة أهداف مدفونة على أعماق أكبر. وقد مُنح عقد للبدء في العمل على نموذج أولي في سبتمبر 2025، كما طلبت القوات الجوية عروضاً من شركات الصناعات الدفاعية لتطوير السلاح الجديد في شهر يونيو.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓