الفائدة والسندات تعيدان رسم خريطة الأسواق

لم تعد تحركات الأسواق العالمية رهينة عامل واحد، إذ تتقاطع في الوقت الراهن قوة الاقتصاد الأميركي مع ارتفاع عوائد السندات وتضخم حجم الديون العالمية، بالتزامن مع استمرار التوترات الجيوسياسية، لتفرض جميعها معادلة جديدة على ا
الحدث: ارتفاع عوائد السندات الأميركية وتأثيرها على الأسواق الخليجية والذهب
لم تعد تحركات الأسواق العالمية رهينة عامل واحد، إذ تتقاطع في الوقت الراهن قوة الاقتصاد الأميركي مع ارتفاع عوائد السندات وتضخم حجم الديون العالمية، بالتزامن مع استمرار التوترات الجيوسياسية، لتفرض جميعها معادلة جديدة على المستثمرين من واشنطن إلى الخليج. وجاءت بيانات الوظائف الأميركية الأقوى من التوقعات لتمنح مجلس الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر لمواصلة التشدد النقدي، خصوصاً مع مراجعة البيانات السابقة بالرفع بنحو 44 ألف وظيفة، بما يعكس استمرار متانة سوق العمل ويجعل بيانات التضخم المقبلة عاملاً حاسماً في تحديد مسار الفائدة. …