أوروبا تنضم إلى حملة «المنبوذ الاقتصادي» ضد إيران

واشنطن- الوكالات: أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الاتحاد الأوروبي انضم رسميا إلى ما وصفه بعملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران، مؤكدا أن واشنطن ترحب بالموقف الأوروبي الداعم لإجراءاتها الرامية إلى تشديد الخناق المالي على طهران.. (طالع ص13) وقال بيسنت أمس إن الولايات المتحدة تثمن موقف الاتحاد الأوروبي القوي والمبكر في دعم إجراءاتها ضد إيران، مضيفا: لن نتوقف حتى يتم قطع كل شريان مالي متبق لإيران، ونقف بحزم بجانب حلفائنا لضمان عدم تمكن النظام الإيراني من استغلال النظام المالي العالمي. في غضون ذلك، وسَّعت الولايات المتحدة، حملتها الاقتصادية على إيران بفرض عقوبات على ثلاثة كيانات مقرها تركيا، في أحدث خطوة ضمن مسعى إدارة الرئيس دونالد ترامب لتشديد الخناق على الشبكات المالية المرتبطة بطهران. وذكرت وزارة الخزانة الأميركية أن العقوبات استهدفت شركة غولدن غلوبال لإدارة المحافظ الاستثمارية، وشركة غولدن غلوبال المحدودة لتأجير الأصول، وبنك غولدن غلوبال للاستثمار. وأصدرت الوزارة أيضاً ترخيصاً عاماً يسمح بإنهاء المعاملات تدريجياً مع الكيانات الثلاثة الخاضعة للعقوبات. ميدانيا، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى احتمال تنفيذ عملية جديدة قريبًا لتدمير أخطر موقع نووي إيراني يُشتبه في وجوده جنوب طهران. وقال ترامب في المكتب البيضاوي أمس: قد نهاجم موقع جبل الفأس قريبًا جدًا، في إشارة إلى المنشأة الواقعة تحت الأرض، التي يُعتقد أن إيران نقلت إليها جزءًا من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب. من جهته، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس تجاه إيران، إذ قال إن لدى واشنطن الكثير من الأدوات للضغط على النظام الإيراني، مشيرا إلى أن قدرات طهران تتراجع يوميا. وخلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، قال فانس إن القوات الأميركية لا تستهدف المدنيين في عملياتها العسكرية، مضيفا: لم نفعل ذلك من قبل، ولن نفعل ذلك أبدا. وردا على سؤال بشأن احتمال تسليح المعارضة داخل إيران، قال فانس إن كل الخيارات مطروحة، لكنه رفض الكشف عن طبيعة الخيارات التي تدرسها الإدارة الأميركية.