وزير الجيش الأميركي يستقيل بعد توترات مع هيغسيث
واشنطن- الوكالات: قال البيت الأبيض، إن وزير الجيش الأميركي دان دريسكول سيتنحى عن منصبه بعد 18 شهراً من توليه المسؤولية، في أحدث رحيل لمسؤول عسكري بارز في إدارة الرئيس دونالد ترامب. ولم يذكر البيت الأبيض أي سبب لرحيل دريسكول، الذي تربطه صداقة بنائب الرئيس جي دي فانس، لكن التقارير تحدثت على نطاق واسع عن توترات بينه وبين وزير الحرب بيت هيغسيث. وكان من المتوقع أن يتنحى دريسكول هذا العام عن منصبه بوصفه المسؤول المدني الأعلى في الجيش، بعد خلافاته مع هيغسيث، وفق ما سبق أن أفادت به صحيفة «وول ستريت جورنال». وشارك دريسكول الأسبوع الماضي في مراسم تقاعد الجنرال كريس دوناهيو في فورت براغ. وكان دوناهيو أرفع ضابط في الجيش الأميركي بأوروبا قبل أن يخفّض هيغسيث مستوى منصبه، في خطوة أنهت عملياً مسيرته العسكرية. وجاء رحيل دوناهيو في إطار مسعى أوسع يقوده هيغسيث لخفض العدد الإجمالي للجنرالات والأدميرالات بنسبة 10 في المئة، وتقليص عدد المناصب ذات رتبة الأربع نجوم بنسبة 20 في المئة. لكن عدداً من المشرعين أعربوا عن قلقهم حيال مغادرة دوناهيو، الذي يحظى بتقدير كبير وسبق أن قاد قوة «دلتا» في القتال ضد تنظيم «داعش». وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، في بيان: «كان الوزير دريسكول فعالاً للغاية في دفع أجندة الرئيس ترامب المتمثلة في جعل أميركا قوية من جديد داخل وزارة الجيش، من خلال تقديم قيادة متميزة خلال عمليات عسكرية تاريخية، وإعادة التركيز على الجاهزية والقدرة القتالية، والمساعدة في المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، وغير ذلك». وأضافت: «أصبح الجيش الأميركي أقوى من أي وقت مضى بفضل عمله إلى جانب القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الحرب».