اليوسف: لا واسطة ولا تستر على أحد

كرَّم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف أمس الاثنين منتسبي الإدارة العامة لمكافحة المخدرات القائمين على إحباط أكبر عملية من نوعها لتصنيع وترويج مادة اللاريكا المؤثرة عقليا في تاريخ الكويت. وذكرت وزارة الداخلية في بيان صحافي أن الشيخ فهد اليوسف الصباح منح المكرمين حافزا تقديرا لجهودهم الأمنية المخلصة وما أظهروه من كفاءة ويقظة في كشف القضية وضبط المتورطين فيها. وأكد اليوسف وفق البيان أن الكويت كلها تفخر بالمكرمين وبالعمل الذي قاموا به وعلى رأس الجميع صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء، مشيرا إلى أن ما حققوه محل فخر واعتزاز لعوائل الكويت لما أسهموا به في حماية أبنائها من خطر هذه السموم. وشدد على أن هذه الضبطية يجب ألا تكون نهاية المطاف موجها بمواصلة البحث في جميع خيوط القضية وكشف كل من يثبت تورطه في استيراد المواد أو توزيعها، مؤكدا أنه لا واسطة ولا تستر على أحد وأنه لا يوجد ما هو أكبر من الكويت. وقال إن المتهم الرئيس أقر بأنه امتنع عن ترويج الكمية المضبوطة خوفا من قانون مكافحة المخدرات الجديد ومن يقظة رجال الأمن، مؤكدا أن الدعم المطلق من صاحب السمو أمير البلاد يمثل سندا لجميع منتسبي وزارة الداخلية بمختلف رتبهم ودافعا لمواصلة العمل وعدم التراخي في مواجهة المجرمين والمهربين. وأضاف أن الكويت تستحق من أبنائها الكثير وأن ما قدمته لهم يفوق ما يقدمونه لها مهما بذلوا، موجها الشكر إلى المكرمين على جهودهم الدؤوبة حاثا إياهم على مواصلة العطاء وتحقيق المزيد من الإنجازات في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره. وذكر البيان أن هذا التكريم يأتي في إطار نهج وزارة الداخلية في تقدير المتميزين وتحفيز الكفاءات الأمنية بما يعزز الجاهزية ويرسخ روح التفاني والإخلاص في أداء الواجب.