إسلام آباد تعلن اختراقاً في المفاوضات
عواصم- الوكالات: أعلن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي عن إحراز تقدم كبير في المحادثات التي جمعت الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ووصف الاجتماع بأنه إيجابي. وكتب نقوي، في منشور على منصة «إكس»، أن الرئيس الإيراني عرض بصراحة وجهة نظر حكومته ومخاوفها، وأجرى الجانبان نقاشا بناء حول القضايا المطروحة، مع التركيز على الخطوات المطلوبة من كلا الجانبين لتحقيق تقدم ملموس، مؤكدا أن الاجتماع انتهى بشكل إيجابي. من جهتها، أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية أن محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، انتقد واشنطن خلال اجتماعه مع منير، متهمًا إياها بعدم الوفاء بالتزاماتها بموجب مذكرة التفاهم، ومؤكدا أن طهران لاتزال ملتزمة بتنفيذ الاتفاق، لكنها تتطلب بالمقابل التزاما مماثلا من الجانب الأميركي. وانفردت قناة «العربية» أمس بكشف الرسائل الأميركية التي نقلها قائد الجيش الباكستاني إلى إيران. حيث أكد مصدر رفيع للقناتين أن أميركا عرضت وقف الحصار البحري المفروض على طهران، ورفع العقوبات مقابل فتح هرمز ووقف هجمات الوكلاء. كما أوضح المصدر أن المشير عاصم منير حمل عرضا لإيران يوقف الحصار ورفع العقوبات بموجب مذكرة التفاهم، لافتاً إلى أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي أبلغ منير أن طهران ستواصل مشاوراتها داخليا وتقدم ردها قريباً. في السياق، كتب مساعد شؤون الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني مهدي طباطبائي، على منصة إكس: «خلافاً لبعض التكهنات الإعلامية غير الصحيحة، كانت زيارة المشير عاصم منير، قائد جيش باكستان الصديقة، إلى إيران مثمرة للغاية وحافلة بإنجازات دبلوماسية بالغة القيمة، وستتضح نتائجها قريباً. واختتم قائد الجيش الباكستاني المشير سيد عاصم منير ووزير الداخلية محسن نقوي، زيارة استغرقت يوما واحدا إلى إيران، ونقلت وكالة «إرنا» الإيرانية عن بيان لإدارة العلاقات العامة للجيش الباكستاني صدر أمس، ان المشير عاصم منير أجرى خلال الزيارة لقاءات رسمية مع الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ووزير الداخلية إسكندر مؤمني. وجاء في البيان: أن «المحادثات كانت شاملة، وركزت على الإجراءات اللازمة لمنع المزيد من تصعيد التوترات، وإعادة فتح مضيق هرمز، وتسريع إنهاء النزاع».