ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharالاخيرة

«جيجيانغ» تزيح «هارفارد» عن صدارة «الأفضل عالمياً»

«جيجيانغ» تزيح «هارفارد» عن صدارة «الأفضل عالمياً»

تصدرت جامعة صينية قائمة «الأفضل في العالم» متفوقة على هارفارد الأميركية، للمرة الأولى منذ صدور تصنيف «نيتشر إندكس» عام 2014، في خطوة تكشف ما يمثله التعليم الجامعي في استراتيجية الصين الاقتصادية. وهذه هي المرة الأولى التي تتراجع فيها هارفارد في هذه القائمة منذ صدورها لصالح جامعة «جيجيانغ» الصينية، بل إنها المرة التي تستحوذ فيها الصين على 9 مراكز بين أفضل 10 جامعات، وعلى 17 مركزا بين أفضل 20 جامعة في العالم. وبالتزامن مع استقطاب الباحثين الكبار، عملت الصين على تجهيز بنية تحتية بحثية قوية وزادت من الإنفاق على البحث والتطوير من حوالي 5.5 مليارات دولار في عام 1995 إلى 550 مليار دولار سنويا تعادل 2.8% من حجم الاقتصاد الصيني، بحلول عام 2025. وتتعامل الصين مع التعليم والابتكار كاستثمار طويل الأمد بحيث إن تمويله لم يتأثر بالظروف الاقتصادية للبلاد وبقي مستمرا بنفس الوتيرة المتصاعدة طيلة العقود الثلاثة الماضية. وفي يوليو 2026، خلصت ورقة أعدها باحثون من جامعات هارفارد ونورث ويسترن وستانفورد الأميركية، بناء على 14 مليون براءة اختراع صينية إلى ان هذه البراءات تتركز في مجالات تصفها وزارة الدفاع الأميركية بالحرجة وتشمل الذكاء الاصطناعي، الأنظمة ذاتية التشغيل، التكنولوجيا الحيوية، الإلكترونيات الدقيقة، الكمومية، الفضاء والحوسبة المتقدمة، وغيرها. واضافت الورقة ان الجامعات الصينية والشركات الخاصة تسهم بأكثر من 58% من هذه الأبحاث مقابل 4% للشركات الحكومية. كما تشارك الجامعات الخاصة الصينية بنحو 26.6% من أبحاث القطاعات الحرجة بينما تشارك الجامعات الأميركية بأقل من 3% من هذه الأبحاث.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓