القمر والوجه الفهر!
بعد أكاذيب منحة الـ 80 مليون دينار إبان الغزو، وطعنه بالشعب الكويتي الأبي الذي ضُرب به المثل بصموده ووطنيته وتضحيته واتهامه له بأنه شعب من الحرامية لم يخجل من سرقة وطنه إبان احتلاله وبؤس القول والقائل، وألحق ذلك الفعل السيئ بالعمل السيئ عندما عمل نفسه ميتاً والصواريخ والمسيَّرات تتساقط على الكويت وأصبح من يُشغل القارئ بمقالاته بتوافه الأمور التي يمكن الحصول عليها من الذكاء الاصطناعي، ولم نجد له لقاء على أي فضائية يدافع به عن الكويت كحال منضوي فيالق الإعلام الكويتية التطوعية، وعندما طلب منه الإعلامي عبدالله الصولة صاحب موقع الاخبارية STS لقاء للحديث عن أوضاع الحرب القائمة والعدوان على الكويت، اعتذر منه وأعطاه رقم هاتفي طالباً منه التواصل معي، لأني حسب قوله أفضل من يفيده بذلك الموضوع، طالباً من الأخ عبدالله أن يعلمني بأنه يحمل توصية اللقاء معي منه، فيما هو استمرار لنهجه المتكرر معي ولربما مع غيري من الانتقاد والسب والقدح وتوجيه التهم المرسلة بالعلن بالقروبات والمقالات ثم الاتصال الشخصي أكثر من مرة بالسر للاعتذار واتهام الآخرين وبالاسم بأنهم من حرضه على التعدي!! وأي فكر حاقد ونفس مريضة وضمير فاسد وأخلاق تخلو من مكارم الأخلاق تقوم بذلك والأخ عبدالله الصولة حي يرزق، ولقائي معه موجود على اليوتيوب وهو شاهد على من يسبنا بالعلن ويوصي علينا بالسر! *** آخر فضائح الوجه الفهر الذي سجل عليه التاريخ الذي لا يرحم أن الوطن عندما احتاجه لم يجده، محاولة تغطية سوءاته وتبييض سمعته على حساب أحد أبطال الكويت ممن أُصيبوا بالعدوان الأخير عبر دعوته الهلال الأحمر القيام بحملة تبرعات شعبية لأجل دعم ذلك البطل الكويتي، الذي قد يسأله محقاً ألا يفترض أن تأخذ موافقتي وعائلتي قبل أن تطالب بحملة لأجلي؟! وهل اعترضت قبل ذلك بمقالاتك ولقاءاتك على ذلك العدوان الغادر غير المبرر الذي أنا أحد ضحاياه؟! فإن لم تعترض فلا تجعلني وسيلة للخداع والزيف والتبني والتسلق المعتاد للقضايا؟! ثم وهذا الأهم من قال لك: إن الكويت الكريمة والسخية دائماً وأبداً مع أبطالها قد قصرت معي ومع الضحايا الآخرين، كي تطالب بفتح باب التبرعات باسمي ودون إذني؟! وما موقفي كضحية لو اقتنع الناس بدور الدولة ولم يتبرعوا خاصة وأنك من يتصدر الحملة وقد اعترفت بلقاء إعلامي أخير بأنك شخص مكروه بالكويت وبررت ذلك بأنك قطعت أرزاق كثيرين وهو عذر أقبح من ذنب؟! وبالطبع لن ولم تكن تلك آخر محاولة لتشويه سمعة الكويت من قبله... ويعلم هو قبل غيره أن باب التبرعات لا يمر بالاتصالات الهاتفية مع جمعية الهلال الأحمر أو غيرها بل بتقديم طلب رسمي لوزارة الشؤون حيث إنها الجهة المختصة... وهل لظلم الكويت وتشويه سمعتها من قبل (النائمين المشبوهين THE SLEEPERS) من آخر؟! ألم يحن وقت الشدة والحزم مع المشبوهين والكذبة والمتجاوزين؟! *** آخر محطة: 1- تكرر من محدث النعمة الوجه الفهر الحديث عن أمواله الخاصة وهو أمر غير مسبوق للعلم في الصحافة الكويتية والعربية والعالمية التي تمتلئ بكُتَّاب وإعلاميين شديدي الثراء دون الكتابة عن أموالهم والفخر بها ويزيد الطين بلة تكرار حديثه عن استعداده للتبرع - وليس التبرع بذاته - من تلك الأموال علماً بأن الأهم من الثروة مصدرها، وهو أمر مخجل وقد ذكر أخيراً أنه من أكبر متبرعي الهلال الأحمر الكويتي، وهو أمر عليه أن يثبت صحته حيث لا دلالة عليه كحال حكاية شيك 80 مليون دينار اللي كتبته الحكومة باسمه (!!)، وقبل ذلك كتب عن استعداده من تاني للتبرع بمليون دولار لمن يقوم باستفتاء بين الفلسطينيين بمشارق الأرض ومغاربها، لمعرفة إن كانوا يودون الحرب أو السلام لحل قضيتهم؟ وواضح استحالة ذلك الأمر الذي لم تطالب به حماس أو السلطة وقد طلبت منه في حينه بدلاً من الطنطنة الفارغة أن يتبرع بذلك المبلغ أو جزء منه بشكل حقيقي لضحايا حرب غزة التي كان يطبل لها قبل أن يأوي لمخدعه الدافئ الآمن آنذاك... 2- وكان الوجه الفهر قد كتب قبل سنوات مقالاً اتهم فيه حماس بما لم يقل به ألد أعدائها، حيث اتهمها بالعمالة لا الشباب الذين تعدمهم دون محاكمات بتهم الخيانة، وأنها لا إسرائيل سبب دمار غزة بخطفها الإسرائيليين، طالباً آنذاك ألا نركز على حرب غزة وترك ما يحدث في العراق من مذابح. 3- هذه المرة انقلب الوجه الفهر 180 درجة وأصبح دون حياء أو أخلاق أو خجل يتهم من يقول بقوله السابق وأقل منه بالعمالة والخيانة (رمتني بدائها وانسلت) ولم يقل سبب ذلك التحول مع تطابق ظروف ما حدث بالأمس مع اليوم وتزامن ما يحدث في غزة مع مذابح السودان... حيث لم يطلب هذه كما طلب آخر مرة، ألا يركز على قضايا غزة وترك غيرها!! 4- للقضية الفلسطينية القائمة منذ 80 عاماً ساسة وأكاديميون ومثقفون أفضل منه وأكثر علماً ومصداقية لشرحها والدفاع عنها ومن ثم لا حكمة من ترك قضية الكويت الساخنة والمستجدة والتي أصبحت تحيط بها المخاطر من كل جانب للتفرغ - لا للدفاع عنها - بل للانشغال المصطنع بالقضية الفلسطينية من قبل بعض المشبوهين ممن لا حكمة ولا عقل ولا وطنية عندهم... وممن لم يكن لهم قط دعم لتلك القضية الإنسانية التي يسيء لها بحق أن يتبناها هو وأمثاله كحال رفاقه بالنضال عبدالباري عطوان ومصطفى بكري ووئام وهاب وعلي المعشني ومصطفى البرغوثي ومن لف لفهم... 5- عندما كتبت لولا القواعد الأميركية التي يطالبنا الخونة بإخلائها لكنا نتكلم الإيرانية كنت أقصد ما هو واضح لعين كل كويتي شريف، لم أقصد مرتزقة المال وهو هذه الأيام التي نتعرض بها لعدوان إيراني سافر ممثلاً بالضرب بالصواريخ والمسيّرات من إيران وأذرعها في العراق. فكيف يصح أن نخلي القواعد لنبقى بالعراء لاحتلال الأعداء ولم تمر على غزونا إلا عقود قليلة؟!.. كيف اجتمع الفهر والعهر في أحقر وأنذل ما خلق من بشر؟!.. لست أدري!