النفط ارتفع وسط ترقب نتائج محادثات «هرمز»
ارتفعت أسعار النفط مع استمرار المستثمرين في توخي الحذر بشأن نتائج المحادثات بين إيران وعمان وما إذا كانت ستعيد تدفق إمدادات النفط عبر مضيق هرمز. وزادت العقود الآجلة لخام برنت 57 سنتاً، أو 0.72%، إلى 80.02 دولاراً للبرميل. وصعدت أيضاً العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 36 سنتاً، أو 0.48%، إلى 75.58 دولاراً للبرميل. وسجل خام برنت ارتفاعاً طفيفاً عند التسوية أمس الأربعاء، في حين تراجع الخام الأميركي قليلاً. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن إيران وسلطنة عمان توصلتا إلى تفاهم بشأن الإحداثيات الجغرافية لمسار ملاحي عبر مضيق هرمز، وإنه يجري وضع اللمسات الأخيرة على إعلان مشترك بهذا الشأن، شريطة عدم تدخل أطراف ثالثة بعينها. وقالت لينه تران محللة الأسواق لدى شركة «إكس.إس دوت كوم» «لم تسفر الجهود الدبلوماسية الحالية إلا عن زيادة الآمال في إمكانية تخفيف حدة التوتر... لا تزال المخاطر المتعلقة بالنشاط العسكري والنقل البحري وإمدادات النفط من الشرق الأوسط قائمة بقوة». وقال مصدر إيراني كبير ومسؤولان من المنطقة لرويترز إن اتفاقاً مقترحاً بين إيران وعمان، للمساعدة في إنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، سيمنح طهران السيطرة على السفن التي تدخل الخليج عبر مضيق هرمز، وهو ما من شأنه أن يكون أحد أكبر التنازلات المقدمة لإيران حتى الآن. ولم يصدر تعليق بعد من الولايات المتحدة على الاقتراح. وفي حين يقول الرئيس دونالد ترامب إن اتفاقاً لإعادة فتح المضيق أصبح وشيكاً، يصر المسؤولون الأميركيون على أنهم لن يوافقوا أبداً على أن تسيطر إيران على حركة دخول أحد أهم طرق التجارة في العالم لإمدادات الطاقة. وقال يوكي تاكاشيما الخبير الاقتصادي لدى شركة «نومورا للأوراق المالية» إن الأسعار عادت إلى المستويات التي كانت عليها عندما وقعت الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً مؤقتاً في 17 يونيو مع متابعة المستثمرين عن كثب ما إذا كان الطرفان سيتمكنان من التوصل إلى اتفاق نهائي. من ناحية أخرى، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات النفط الخام الأميركية ارتفعت مع تراجع معدل تشغيل المصافي بشكل طفيف وزيادة الواردات قليلاً.