فزعة «الخاص».. قرابة 200 مليون دولار لـ «الطوارئ»

تتواصل الفزعة الوطنية بقيادة القطاع الخاص للمساهمة في صندوق الكويت للاستجابة الطارئة، حيث تواصل البنوك والشركات تقديم مساهماتها النوعية في الصندوق والتي بلغت حتى اليوم قرابة 200 مليون دولار في زمن قياسي. وتتوالى مساهمات البنوك والقطاع الخاص بشكل متزايد يومياً، حيث تأتي تلك الفزعة من قبل القطاع الخاص إيماناً بأهمية الاستجابة لنداء الوطن وتلبية لمواجهة الأزمات والطوارئ. وتهدف المبادرة إلى دعم جهود الدولة في الاستجابة للأزمات والظروف الاستثنائية، وتعزيز قدرة المؤسسات الوطنية على التعافي وإعادة الإعمار. والمساهمة في تأهيل المرافق والمواقع المتضررة وضمان استمرارية الخدمات والمرافق الحيوية وتعزيز الجاهزية الوطنية لمواجهة التحديات المستقبلية. ويتضمن الإطار التشغيلي لصندوق الكويت للاستجابة الطارئة آلية عمل ممنهجة تشمل تعبئة الموارد المالية وتوجيهها نحو المشاريع ذات الأولوية ودراسة طلبات التمويل وتقييمها، ترتيب الأولويات وفق احتياجات الدولة والمشاريع المعتمدة ومتابعة التنفيذ بالتنسيق مع الجهات المختصة. وضمان كفاءة استخدام الموارد وتحقيق الأثر التنموي المطلوب. ومن بين المساهمات التي تم الإعلان عنها أخيراً في صندوق الكويت للاستجابة الطارئة كل من: مجموعة التشغيلي لصندوق الكويت للاستجابة الطارئة آلية عمل ممنهجة تشمل تعبئة الموارد المالية وتوجيهها نحو المشاريع ذات الأولوية ودراسة طلبات التمويل وتقييمها، ترتيب الأولويات وفق احتياجات الدولة والمشاريع المعتمدة ومتابعة التنفيذ بالتنسيق مع الجهات المختصة. وضمان كفاءة استخدام الموارد وتحقيق الأثر التنموي المطلوب. ومن بين المساهمات التي تم الإعلان عنها أخيراً في صندوق الكويت للاستجابة الطارئة كل من: مجموعة بيت التمويل الكويتي التي أعلنت عن مساهمة قدرها 13 مليون دولار وبنك الكويت الدولي الذي ساهم بقيمة 3 ملايين دولار ومجموعة كيبكو التي ساهمت بقيمة 5 ملايين دولار بالإضافة إلى مساهمات كل من: بنك وربة وبنك بوبيان وبنك الخليج وشركة زين وشركة التجارية العقارية ومجموعة الساير وغيرها الكثير.