ترامب يخطط لـ«إيران بلا طاقة»

عواصم – الوكالات: تصاعدت احتمالات عودة الحرب في الشرق الاوسط مع تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب إيران «بقوة شديدة» حتى تصل إلى نقطة الاستسلام، وسط أنباء متقاطعة عن شن هجمات مكثفة بمشاركة إسرائيلية تستهدف خصوصا بنى تحتية للطاقة بالتوازي مع خطة لتعميق ازمة إيران الاقتصادية؛ عبر فرض حصار بري عليها..(طالع ص 12). وخلال اجتماع لمجلس الوزراء في منتجع كامب ديفيد في ولاية ميريلاند الاميركية قال ترامب «سنضربهم بقوة شديدة وكما تعلمون سيقولون في مرحلة ما.. لم نعد نستطيع التحمل». ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين لم تذكر هوياتهم أن ترامب أمر بشن هجوم جديد يهدف إلى إرغام طهران على الاستسلام وقد يبدأ اليوم. كذلك أفادت شبكة «سي بي إس نيوز» بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لشن ضربات مشتركة على منشآت للطاقة الإيرانية، وقد تستهدف مصافي للنفط ومحطات لتوليد الطاقة. ونقلت «سي بي إس» عن مصادر متعددة لم تسمها قولها إن الرئيس لم يعط الضوء الأخضر لحملة القصف بعد، كما حذر مسؤولان من احتمالية إلغائها. وفي مؤشر اضافي حذرت سفارات أميركية في الشرق الأوسط رعاياها من «تصعيد غير متوقع» في الحرب، وحثّتهم على الاستعداد للمغادرة. في المقابل اتهمت القوات الإيرانية امس الولايات المتحدة بـ«تصعيد التوتر»، محذرة دول المنطقة من التعاون معها. كما لوّحت طهران بتشديد القيود على الملاحة في مضيق هرمز وتوسيعها لتطاول ممرات أخرى. وحذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر من أن «الاقتصاد العالمي وسوق الطاقة والناخبين الأميركيَّين سيدفعون الثمن»، على حد زعمه. وفي لندن كشفت صحيفة «تليغراف» أن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان فرض حصار بري على إيران، ضمن مجموعة خيارات ناقشها ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لزيادة الضغوط الاقتصادية على طهران. وبحسب الصحيفة، تقوم الخطة المحتملة على ممارسة ضغوط على الدول المجاورة لإيران وشركائها الإقليميين لتشديد الرقابة على المعابر الحدودية أو إغلاقها بما يحد من حركة الواردات والصادرات الإيرانية.