ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharإضاءات بقلم مشاري حامد

«أميرة قلبي زين».. 15 عاماً من الريادة والتميز تُتوَّج برؤية فيكتورية مبهرة وتقنيات بصرية غير مسبوقة

«أميرة قلبي زين».. 15 عاماً من الريادة والتميز تُتوَّج برؤية فيكتورية مبهرة وتقنيات بصرية غير مسبوقة

في أمسيةٍ استثنائية تنبض بالفن والخيال والإبهار، قامت «زين الكويت» بدعوة الصحافة لحضور وتغطية بروفات المسرحية الغنائية الموسيقية الاستعراضية الضخمة «أميرة قلبي زين». ويأتي هذا العمل العائلي المتكامل ليجمع بين روعة الأداء وسحر الموسيقى وأحدث التقنيات البصرية المبهرة، امتدادًا لمسيرةٍ حافلة بالتميّز اعتاد عليها جمهور «ZAIN» على مدار 15 عاماً من الإبداع والتألق. كما تمت إتاحة الفرصة لإجراء اللقاءات الإعلامية مع نجوم وصنّاع العمل بحضور جريدة النهار مع الصحف المحلية ووسائل الإعلام كافة. وتدور أحداث المسرحية حول «زين»، وهي فتاة يتيمة فقدت والديها في سنٍ مبكرة، لتجد نفسها تعيش في قصرٍ كبير مع زوجة أبيها القاسية وابنتيها، حيث تتحول حياتها إلى سلسلة متواصلة من المعاناة والظلم. تُجبر الفتاة على العمل خادمةً في المنزل، فتُحرم من أبسط حقوقها، وتُحمل جميع مهام ومسؤوليات القصر، من تنظيف وترتيب وخدمة، بينما تعيش زوجة الأب وابنتاها في رفاهية واستهزاء، يعاملنها بقسوة ويقللن من شأنها باستمرار، رغم نقاء قلبها وجمال روحها وفي أحد الأيام، يعلن أمير البلدة عن إقامة حفلٍ راقصٍ كبير في القصر الملكي، ويدعو إليه جميع سكان البلدة، أملاً في أن يجد من بينهم فتاة تكون زوجة له وشريكة لحياته. تصل الدعوة إلى القصر، فتفرح زوجة الأب وابنتاها وتبدآن بالتحضير للحفل، بينما تتمنى الفتاة اليتيمة من أعماق قلبها أن تحضر ولو للحظة، لتشعر بأنه جزء من هذا العالم إلا أن زوجة الأب، بدافع الغيرة والخوف من جمال الفتاة الداخلي والخارجي، تمنعها من الذهاب إلى الحفل بحجة الأعمال المنزلية، وتثقل عليها بالمهام لتضمن بقاءها في القصر. لكن رغم ذلك، وبمساعدة قوى الخير والإيمان بنفسها، تتمكن الفتاة من الذهاب إلى الحفل خلسة، لتدخل عالمًا لم تعرفه من قبل، عالماً مليئاً بالأضواء والموسيقى والأمل، وفي الحفل يلتقي الأمير الفتاة، فيُفتن بلطفها وتواضعها، وتبدأ قصة صادقة تولد في لحظة، قبل أن تضطر الفتاة للرحيل سريعًا. وبعد سلسلة من الأحداث، يتمكن الأمير من العثور عليها، ليختارها زوجة له، وتتغير حياتها إلى الأبد، منتقلةً من الظلم والمعاناة إلى الحب والكرامة والسعادة، في رسالةٍ تؤكد أن الخير والصبر ينتصران دائمًا في النهاية. التوجّه العام لديكور المسرحية يستلهم العصر الفيكتوري، حيث يأتي التصميم متأثرًا بالأسلوب الكلاسيكي الراقي لتلك الحقبة. ويعتمد الديكور على تفاصيل معمارية غنية وزخارف دقيقة تعكس الفخامة والعمق التاريخي، من خلال استخدام الأخشاب الداكنة، النقوش المزخرفة، الأقواس الكلاسيكية، والأقمشة الثقيلة ذات الألوان الدافئة. وتُوظّف الإضاءة لإبراز البعد الدرامي والظلال، بما يخلق أجواءً مسرحية تحمل إحساس الغموض والأناقة، ويعزّز الإحساس بالزمن والمكان. النتيجة النهائية هي فضاء بصري يعكس روح القرن الفيكتوري، ويخدم السرد المسرحي بأسلوب بصري كلاسيكي غني بالتفاصيل والانفعالات. أما الأزياء، فتعتمد على أسلوب كلاسيكي مُصمّم ومُبالغ فيه بصريًا، مستوحى كذلك من العصر الفيكتوري، حيث تبرز القصّات الكبيرة والطبقات الواضحة عنصراً جمالياً موحّداً. وتُستعمل الأحجام، الخامات، والتفاصيل بطريقة رمزية لتكوين صورة مسرحية متكاملة، مع الحفاظ على تناغم بصري واحد بين جميع الشخصيات. إن الأسلوب العام للأزياء يُعزّز الإحساس بالحكاية الخيالية ويمنح العرض طابعًا مسرحيًا غنيًا على خشبة المسرح. كما كانت هناك تصريحات فناني العمل والبداية مع الفنانة القديرة هدي حسين التي قالت: «ارتأيت هذه السنة ان اقدم دوراً مختلفاً بالاتفاق مع الكاتبة هبة مشاري حمادة وعلى الرغم ان لدي القدرة على ان اؤدي شخصية سندريلا لكن احببت ان يراني الجمهور بصورة مغايرة واقدم شخصية شريرة ومغلفة بكوميديا حتى لا يكرهها الاطفال مع شخصية الابنتين وهما فاطمة الصفي وليلى عبدالله». اما الفنان إبراهيم الحبابي فقال: «إن مشاركتي في مسرح «زين» هي بمنزلة تحقيق حلم، فهو يعتبر أعظم عمل مسرحي وأي فنان يكون سعيداً جداً بهذه المشاركة. أؤدي في العرض دور «السلطان» وتتجارى الأحداث والمفاجآت بعد ذلك، وهذه هي أول تجربة لي على خشبة المسرح، وحقيقةً عالم المسرح هنا يفوق الوصف». اما الفنانة فاطمة الصفي فقالت: «نحن سعداء جداً برؤية الصحافة والإعلام اليوم. مسرح زين عوّدنا كل سنة أن نستمتع برؤيتنا للجمهور والتفاعل معه، وأؤدي هذا العام دور «هم»، وتشاركني شخصية «غم» التي تؤديها الفنانة ليلى عبدالله». كذلك صرحت المنتجة المنفذة «شركة Joy Productions» مي الصالح حيث قالت: «يعتبر هذا العمل المسرحي من أضخم الأعمال المسرحية التي قُدمت بالتعاون مع شركة «زين»، وشراكتنا وتعاوننا المثمر معهم ممتد ومستمر منذ الانطلاقة الأولى في عام 2011». اما المخرج سمير عبود فقال: «هذه التجربة نجدد فيها اللقاء مع الجمهور الوفي الذي تعود معنا أن نكون متواجدين دائماً من خلال نخبة من النجوم، ولكن هذه السنة مختلفة تماماً من حيث تقديم قصة كلاسيكية شهيرة مثل «سندريلا»، حيث صغناها وطرحناها برؤية وتقنيات إبداعية متطورة سوف يلاحظها الجمهور بوضوح، إلى جانب العديد من العوامل المساعدة الأخرى التي ستجعل العرض مبهراً واستثنائياً». الشخصيات زين «الفتاة اليتيمة»: حلا الترك نكد «زوجة الأب»: هدى حسين هم «بنت زوجة الأب»: فاطمة الصفي غم «بنت زوجة الأب»: ليلى عبدالله فرفور: حمد أشكنان فرافيرو: عبدالمحسن الأسود فرفورة: حنين حسين السلطان: إبراهيم الحبابي

ملخّص قياس

في أمسيةٍ استثنائية تنبض بالفن والخيال والإبهار، قامت «زين الكويت» بدعوة الصحافة لحضور وتغطية بروفات المسرحية الغنائية الموسيقية الاستعراضية الضخمة «أميرة قلبي زين». ويأتي هذا العمل العائلي المتكامل ليجمع بين روعة الأداء

الحدث: عرض مسرحية «أميرة قلبي زين» بمشاركة نجوم وتقنيات بصرية متطورة

أشخاص:فاطمة الصفيليلى عبداللهإبراهيم الحبابيحلا التركحمد أشكنانحنين حسينجهات:زين الكويتشركة Joy Productionsلديكور المسرحية
آخر الأخبار المصدر الأصليّ أهم أخبار الكويت اليوم
تم نسخ الرابط ✓