ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
kunaالشؤون السياسية

الرئيس اللبناني اكد تمسك بلاده بالحلول الدبلوماسية والتفاوضية لمعالجة النزاعات

الرئيس اللبناني اكد تمسك بلاده بالحلول الدبلوماسية والتفاوضية لمعالجة النزاعات

صورة: وكالة الأنباء الكويتية (كونا)

بيروت - 29 - 10 (كونا) -- اكد الرئيس اللبناني جوزاف عون اليوم الخميس تمسك بلاده بالحلول الدبلوماسية والتفاوضية لمعالجة النزاعات والحروب مشددا على ان "الحروب لم تحقق الأهداف المرجوة منها وأن الاستقرار الدائم لا يمكن أن يتحقق بالقوة العسكرية وحدها". وقالت الرئاسة اللبنانية في بيان لها ان عون دعا خلال استقباله وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية ريم العبالي رادوفان إلى ضرورة ايقاف اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي والتزام التفاهمات القائمة مشيرا إلى أن "استمرار العمليات العسكرية واستهداف المناطق المدنية والبنى التحتية يزيدان من معاناة السكان ويقوضان الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار". ولفت إلى أن "لبنان طرح في الاتصالات والمفاوضات أربعة ملفات أساسية هي وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي وترسيم الحدود وملف الأسرى إلا أن التقدم المطلوب لم يتحقق حتى الآن". وشدد الرئيس اللبناني على أن استمرار الاعتداءات يؤدي الى "تعقيد الوضع وتعزيز منطق المواجهة في وقت يحتاج فيه سكان الجنوب إلى الأمن والطمأنينة والعودة إلى حياتهم الطبيعية" مؤكدا استعداد الدولة اللبنانية والجيش اللبناني "لمعالجة أي هواجس أمنية عبر الآليات الرسمية والتنسيق المعتمد بدلا من اللجوء إلى العمليات العسكرية". وثمن مواقف ألمانيا الداعمة للبنان لافتا الى أهمية الدور الأوروبي في مساندة الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار في لبنان والمنطقة. ودعا الى تعزيز الدعم الأوروبي للجيش اللبناني نظرا إلى المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقه سواء في حفظ الأمن والاستقرار الداخلي أو مكافحة الإرهاب والاتجار بالمخدرات وضبط الحدود ومكافحة الهجرة غير النظامية مؤكدا أن دعم الجيش والمؤسسات الأمنية اللبنانية يشكل "استثمارا مباشرا في استقرار لبنان والمنطقة وينعكس إيجابا على أمن أوروبا أيضا نظرا إلى الترابط الوثيق بين ضفتي المتوسط". وتناول اللقاء مع الوزير الالمانية مسار الإصلاحات الاقتصادية والمالية اذ لفت عون إلى استمرار العمل مع صندوق النقد الدولي والمؤسسات المالية الدولية لاستكمال الإصلاحات الضرورية واستعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني. وأعرب عن تطلعه إلى مساهمة ألمانيا في "الجهود الدولية لدعم إعادة الإعمار ولا سيما ضمن أي إطار يتم العمل على إعداده بقيادة البنك الدولي وبالتنسيق مع الحكومة اللبنانية". وأكد عون أهمية "الانتقال تدريجيا من مرحلة المساعدات الطارئة إلى بناء شراكة اقتصادية وتنموية مستدامة" داعيا إلى تشجيع القطاع الخاص الألماني على الاستثمار في لبنان والاستفادة من الفرص المتاحة في مختلف القطاعات الإنتاجية والبنى التحتية بما يساهم في تحفيز النمو وخلق فرص العمل. من جهتها اكدت الوزيرة الالمانية التزام بلادها الوقوف إلى جانب لبنان مشددة على أن "القرب الجغرافي والروابط الوثيقة بين لبنان وأوروبا يشكلان حافزا إضافيا لتعميق العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم مصالح البلدين ويساهم في تحقيق الاستقرار والتنمية". وفي تصريح للاعلاميين قالت الوزيرة رادوفان ان زيارتها للبنان للاطلاع على الاوضاع فيه خصوصا وانه "يقف عند مفترق طرق هام فبعد أشهر من النزاع في الجنوب والدمار الكبير والتهجير الداخلي المستمر بلغ لبنان أقصى حدود قدرته على التحمل" مشيرة الى الأزمة الاقتصادية والمالية وما القته من عبئ ثقيل على الدولة والمجتمع. واكدت دعم ألمانيا لنهج الإصلاحات وبناء مؤسسات دولة فعالة وإرساء شروط حياة أفضل للبنانيين لا سيما لأولئك الأكثر تضررا من الأزمة. واعتبرت ان الحوكمة الرشيدة والشفافية والمحاسبة والرعاية الأساسية الموثوقة وسياسة اجتماعية أكثر عدالة تعتبر "مداميك لبداية جديدة" وان "ألمانيا تعول في تعاونها التنموي على هذا النهج". ولفتت الى ان حكومة المانيا الاتحادية تركز في دعمها للبنان على ثلاثة محاور الاول تعزيز مؤسسات الدولة وتطبيق الإصلاحات والثاني النمو الاقتصادي وإتاحة الفرص لجميع أطياف المجتمع والثالث دعم الناس للتغلب على تبعات النزاعات الإقليمية والأزمات المستمرة لا سيما في الجنوب مشيرة الى دعم المانيا إعادة بناء وتعزيز البنى التحتية في البلديات وتأمين الخدمات الأساسية. وشددت على ان دعم بلادها يهدف إلى تعزيز فعالية الدولة لافتة الى ان السلام المستدام في لبنان يشترط أن يكون هناك استقرار واحترام السيادة وسلامة الأراضي وأن تقدم الدولة الأمان والخدمات الأساسية للناس. وعن استعداد ألمانيا لتشكيل قوة أوروبية بديلة عن قوة الامم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) لفتت إلى أن ألمانيا شاركت في (يونيفيل) على مدى أعوام طويلة اما "مستقبل هذه القوات فهناك جهات أخرى مختصة تماما ومسؤولة عن هذا الموضوع لاسيما مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة". واشارت الى ان المانيا "تراقب الوضع عن كثب ويجب ألا يكون هناك فراغ في هذا الشأن" لافتة الى انه "في المجتمع الدولي نريد أن ندعم الجيش اللبناني لأنه بالفعل ركن أساسي لاستقرار البلد وسنقوم بذلك الآن وفي المستقبل". وردا على سؤال حول إذا كانت ألمانيا تنوي الضغط على الاحتلال الاسرائيلي لوقف اعتداءاته على جنوب لبنان أكدت الوزيرة رادوفان أنه "في الأشهر الماضية طبعا كان هذا الموضوع هاما بالنسبة إلى الحكومة الاتحادية الألمانية موضوع المواجهات العسكرية بين (حزب الله) وإسرائيل ونحن أيضا نخاطب الحكومة الإسرائيلية حول هذا الموضوع بشكل مباشر لاسيما بعد الاعتداءات على بيروت وسنتابع هذا النهج ونتابع مخاطبة إسرائيل حول هذا الموضوع". (النهاية) ا ي ب / ط م ا

ملخّص قياس

بيروت - 29 - 10 (كونا) -- اكد الرئيس اللبناني جوزاف عون اليوم الخميس تمسك بلاده بالحلول الدبلوماسية والتفاوضية لمعالجة النزاعات والحروب مشددا على ان "الحروب لم تحقق الأهداف المرجوة منها وأن الاستقرار الدائم لا يمكن أن يت

الحدث: اجتماع بين الرئيس عون والوزيرة الألمانية

أشخاص:جوزاف عونريم العبالي رادوفانجهات:حزب اللهصندوق النقد الدوليقوة الامم المتحدة المؤقتةمجلس الأمن التابعيونيفيل
آخر الأخبار المصدر الأصليّ أهم أخبار الكويت اليوم
تم نسخ الرابط ✓