جيش الاحتلال الإسرائيلي يفرض إغلاقا على الضفة الغربية وسط استمرار هجمات المستوطنين
رام الله - 27 - 9 (كونا) -- أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية خلال ما يسمى "عيد العرش". وذكرت إذاعة الاحتلال الإسرائيلي أن الإغلاق مستمر حتى يوم السبت المقبل وأنه "من المقرر إعادة فتح المعابر ورفع الإغلاق يوم الأحد المقبل". وتزامن ذلك مع استمرار اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين حيث أضرموا النيران فجر اليوم في مركبات بقرية (أبو فلاح) شرق رام الله. وقالت مصادر محلية فلسطينية إن عشرات الشبان من القرية تصدوا لهجوم المستوطنين بعد أن أضرموا النيران في مركبتين وحطموا نوافذ عدد من المنازل. وذكرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن سلطات الاحتلال أصدرت أمرا عسكريا جديدا يستهدف 29 دونما من أراضي قرية (بيت عور) غرب (رام الله) يقضي بإزالة النباتات البرية واقتلاع أشجار الزيتون والأشجار المثمرة في امتداد محاذ لشبكة الطرق في المنطقة. وعلى الصعيد ذاته أصدرت سلطات الاحتلال اليوم أمرا عسكريا يستهدف 56 دونما من أراضي قرية (كفر مالك) في رام الله بقضي بإزالة النباتات البرية واقتلاع أشجار الزيتون منها بذريعة اتخاذ "وسائل أمنية". وأوضحت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن حصيلة الأوامر العسكرية التي أصدرتها سلطات الاحتلال منذ مطلع العام 2026 ارتفعت إلى 54 أمرا استهدفت إزالة الأشجار والغطاء النباتي. وتتداخل اعتداءات المستوطنين مع القيود التي يفرضها الاحتلال على الفلسطينيين في الضفة الغربية التي تصاعدت خلال المدة الماضية بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التي قالت في تقرير لها إن "الاحتلال يعيد هندسة حركة الفلسطينيين عبر شبكة متصاعدة من الحواجز والبوابات". وبينت أن الاحتلال يقيم 942 حاجزا وبوابة تقطع أوصال الجغرافية الفلسطينية مشيرة إلى انتقال المستوطنين في المرحلة الماضية من الاستفادة من منظومة الحواجز التي يقيمها الجيش إلى إنشاء أدوات أغلاق ثابتة بأنفسهم داخل المجال الفلسطيني. ودللت الهيئة على ذلك برصدها إضافة 13 بوابة وحاجزا عسكريا بشكل ثابت بينها 9 بوابات في محافظة جنين وحدها التي أعاد الاحتلال الاستيطان فيها مؤخرا بعد تفكيك أربع مستوطنات عام 2005. وقالت إن "منظومة الإغلاق انتقلت في السنوات الماضية من أشكال مؤقتة مثل السواتر الترابية والإعاقات إلى أشكال دائمة من بوابات وحواجز إلكترونية". وأضافت أن معطياتها المحدثة تشير إلى أن "منظومة الحواجز ونقاط الإغلاق في الضفة الغربية تحولت إلى بنية مكانية واسعة تعيد تشكيل الحيز الفلسطيني نفسه وتفرض عليه شروطا قهرية متزايدة". وتابعت أن تكثيف الحواجز والبوابات والسواتر والخنادق عند مداخل المدن والبلدات والقرى وعلى الطرق الرابطة بينها يحول التواصل الجغرافي الفلسطيني إلى شبكة من المسارات الخاضعة للتحكم ويعيد تقسيم الضفة الغربية عمليا إلى كانتونات وجيوب محاصرة يمكن وصلها أو فصلها وإغلاقها في أي وقت. وقالت إن الحاجز لايصبح أداة لمنع المرور فحسب إنما وسيلة للتحكم بالوصول إلى العمل والتعليم والعلاج والأرض الزراعية ومراكز الخدمات ما يرفع كلفة الحياة اليومية ويضيق إمكانات الاستقرار والحركة ويساهم في إنتاج بيئة قهرية طاردة تجعل استمرار الحياة الفلسطينية الطبيعية أكثر صعوبة. وترتفع حدة التصريحات في إسرائيل المهددة والمتوعدة الفلسطينيين مع اقتراب ما يسمى "انتخابات الكنيست" في 27 أكتوبر المقبل حيث توعد وزير المالية في حكومة الاحتلال المتطرف بتسلئيل سموتريتش بمنع حركة المركبات الفلسطينية على الشوارع الالتفافية المخصصة للمستوطنين. ودعا سموتريتش في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرنوت إلى "شن حرب شاملة ومباشرة في الضفة" وارتكاب ذات المجازر التي نفذها جيش الاحتلال في قطاع غزة مطالبا بتفكيك السلطة. ويأتي هذا في وقت تتصاعد فيه تحذيرات جيش الاحتلال الإسرائيلي من اقتراب الاوضاع في الضفة الغربية من الانفجار. (النهاية) ن ق / ن ع ع
رام الله - 27 - 9 (كونا) -- أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية خلال ما يسمى "عيد العرش". وذكرت إذاعة الاحتلال الإسرائيلي أن الإغلاق مستمر حتى يوم السبت المقبل وأنه "من المقرر إعادة
الحدث: فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي إغلاقا شاملا على الضفة الغربية.