لبنان: أكثر من 16 ألف هكتار من الأراضي تعرضت للحرق بسبب اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي

بيروت - 21 - 9 (كونا) -- أكدت وزيرة البيئة اللبنانية تمارا الزين اليوم الاثنين أن أكثر من 16 ألف هكتار من الأراضي الزراعية والأحراج والغابات في لبنان تعرضت للحرق منذ أكتوبر 2023 وحتى أغسطس 2026 نتيجة اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي فيما تعرض أكثر من 2000 هكتار لمبيد (الغليفوسات). وقالت الزين في بيان لها إن "هذه الأرقام لا تعكس كامل حجم الضرر البيئي الذي يشمل أيضا التجريف والاقتلاع وتدمير الغطاء النباتي والتأثير على التربة والموائل الطبيعية والقطاع الزراعي". وأضافت أن "تجدد استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي للقذائف الفوسفورية في جنوب لبنان يعد استكمالا لمسار الإبادة البيئية التي يتعرض لها الجنوب" لافتة الى أن استخدام هذه الأسلحة يشكل انتهاكا للقواعد التي تحكم استخدام الأسلحة أثناء النزاعات المسلحة. وأشارت إلى أن القصف الفوسفوري يضاف إلى الحرائق الواسعة التي طالت الأراضي الزراعية والأحراج والغابات وإلى عمليات التجريف والاقتلاع "دمرت مساحات من الغطاء النباتي وغيرت خصائص الأراضي". وأكدت الزين أن وزارة البيئة اللبنانية ستواصل توثيق الأضرار البيئية وتقييم آثارها وتثبيت المعطيات العلمية والقانونية المرتبطة بها ومتابعة المسؤوليات المترتبة على تدمير الموارد الطبيعية اللبنانية بالتعاون مع المؤسسات العلمية والوطنية المعنية. وفي سياق اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب أفادت الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية بأن قوات الاحتلال ألقت عددا من القنابل الفوسفورية على (وادي السلوقي) وعمدت إلى إشعال النيران في منازل في بلدة (زوطر الشرقية). وأشارت الوكالة الوطنية إلى أن الطيران الحربي للاحتلال شن غارات استهدفت بلدات (زوطر الشرقية وكفرتبنيت وبرعشيت). وواصل جيش الاحتلال عمليات التفجير في بلدات (المنصوري ودير سريان وعيناثا). وكانت وزيرة البيئة اللبنانية قد أكدت الأسبوع الماضي "أن التفجيرات الجوفية الضخمة التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب قد تؤدي في ظروف جيولوجية معينة ولا سيما عند وقوعها بالقرب من فوالق قائمة إلى تحريك هذه الفوالق أو إعادة تنشيطها بما قد يزيد من مخاطر النشاط الزلزالي". (النهاية) ا ي ب / م م ج