بعد 237 يوماً في الفضاء كيف يستعيد الدماغ توازنه؟
&cropxunits=450&cropyunits=285&w=600)
العودة إلى الأرض لا تنتهي بهبوط المركبة فالدماغ الذي اعتاد أشهرا من الطفو يحتاج إلى التكيف مجددا مع الجاذبية.وهذا ما يتتبعه باحثون لدى رائدة الفضاء الفرنسية صوفي أدينو بعد مهمة استغرقت 237 يوما.
وبحسب وكالة الفضاء الأوروبية، خضعت أدينو لثلاث جلسات تصوير بالرنين المغناطيسي خلال الأسبوعين الأولين بعد عودتها، في منشأة «إنفيهاب» التابعة لمركز الفضاء الألماني بمدينة كولونيا.
في الجاذبية الصغرى يتلقى الجهاز المسؤول عن التوازن والإحساس بالحركة إشارات مختلفة عما اعتاده على الأرض.
ويعيد الدماغ تنظيم استجابته وقد تصاحب مرحلة التأقلم دوخة واضطراب في الإحساس بالاتجاه.
وتتيح الفحوص تتبع مسارات الاتصال العصبي.. وكيفية تواصل مناطق الدماغ إلى جانب تغير موضعه داخل الجمجمة وتوزع السائل المحيط به.ويهتم الباحثون أيضا بفهم صلة هذه التغيرات بمشكلات البصر التي تصيب بعض رواد الفضاء.
ولأن إعادة التكيف تبدأ سريعا بعد الهبوط، يسابق العلماء الوقت لجمع القياسات.
ومن المقرر إجراء فحص آخر بعد 6 أشهر، لمعرفة مدى استعادة الدماغ حالته السابقة.
وتضم التجربة، التي بدأت عام 2013 صورا لأدمغة نحو 50 رائد فضاء.
أما نتائج متابعة أدينو فلم تحسم بعد، إذ يسعى الفريق إلى تحديد سرعة التعافي ومساره بعد الإقامة الطويلة بعيدا عن الأرض.
فحوصات طبية لرائدة الفضاء صوفي أدينو