ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
kunaأخبار عامة

منظمات أممية: نزوح أكثر من 112 ألف شخص داخليا في اليمن

جنيف - 18 - 9 (كونا) -- حذر عدد من منظمات الأمم المتحدة اليوم الجمعة من تدهور الوضع الإنساني في اليمن مسجلة نزوح أكثر من 112 ألف شخص معظمهم خلال الأسبوعين الأخيرين من جراء تصاعد القتال في وقت يعاني فيه أكثر من 22 مليون شخص -أي ما يقرب من نصف السكان- من الحاجة إلى مساعدات إنسانية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك بين عدد من المنظمات الاممية في جنيف بينها المنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ومنظمة الصحة العالمية. وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن عبد الستار عيسويف متحدثا عبر وسيلة التواصل المرئي من (عدن) إن "الوضع الإنساني تدهور بشكل حاد خلال الأيام الأخيرة" لافتا الى ان موجة النزوح كان أغلبها من طول الساحل الغربي وفي محافظة (تعز). من جانبها قالت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ساندراين ديسامور إن نحو 3000 شخص وصلوا إلى جيبوتي خلال أقل من أسبوع بعد عبور البحر في رحلات خطرة لافتة الى إمكانية وصول 10 آلاف لاجئ آخرين مع تصاعد القتال في اليمن وفق توقعات الحكومة في جيبوتي والمفوضية. وأضافت ان مكتب المفوضية في جيبوتي ممول حاليا بنسبة 15 في المئة فقط داعية الى توفير نحو خمسة ملايين دولار بصفة عاجلة لضمان حصول اللاجئين القادمين من اليمن على خدمات التسجيل والاستقبال والحماية والخدمات الأساسية كما طالبت بتوفير 14 مليون دولار إضافية بصفة عاجلة لتوفير المأوى ومواد الإغاثة وإدارة المواقع ودعم الأسر النازحة حديثا داخل اليمن. بدورها أوضحت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان شابيا مانتو أن المفوضية وثقت 31 حادثة اسفرت عن 28 قتيلا و82 مصابا منذ تصاعد القتال في عدد من المحافظات من بينها (تعز) و(الحديدة) و(مأرب) داعية إلى التحرك فورا لخفض التصعيد وحماية المدنيين وتيسير وصول المساعدات الإنسانية. كما حذر المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية طارق ياساريفيتش من الضغوط الإضافية التي يفرضها التصعيد على النظام الصحي اليمني الذي يعاني أصلا من تداعيات النزاع والنزوح وتفشي الأمراض وانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية ومحدودية الخدمات الصحية. وأوضح أن تقييما أجرته المنظمة قبل التصعيد شمل أكثر من 5000 وحدة لتقديم الخدمات الصحية أظهر أن 60 وحدة فقط كانت تعمل بكامل طاقتها فيما كانت 35 تعمل بصورة جزئية وأربع وحدات غير عاملة. (النهاية) ا م خ / أ م س

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓