ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
kunaأخبار عامة

وزيرة فلسطينية: غزة لا تواجه نقصا مؤقتا في الغذاء بل سياسة ممنهجة تستهدف مقومات الحياة

وزيرة فلسطينية: غزة لا تواجه نقصا مؤقتا في الغذاء بل سياسة ممنهجة تستهدف مقومات الحياة

رام الله - 3 - 8 (كونا) -- قالت وزيرة التنمية الاجتماعية الفلسطينية سماح حمد اليوم الاثنين إن غزة لا تواجه نقصا مؤقتا في الغذاء بل سياسة ممنهجة تستهدف مقومات الحياة من خلال الحصار والقيود المفروضة على إدخال الغذاء والمياه والدواء. جاء ذلك في كلمة للوزيرة خلال مؤتمر صحفي بمشاركة منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في فلسطين رامز الأكبروف وممثل برنامج الأغذية العالمي في فلسطين شون هيوز لعرض نتائج تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) واستعراض الواقع الإنساني في قطاع غزة. وأضافت حمد إن التقرير الأخير للتصنيف المرحلي أظهر أن أكثر من 4ر1 مليون فلسطيني في قطاع غزة ما زالوا يعانون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي وأكثر من 212 ألف شخص يواجهون حالة طوارئ غذائية إضافة إلى احتياج 200ر74 طفل للعلاج من سوء التغذية الحاد و600ر24 امرأة حامل ومرضعة إلى تدخلات غذائية عاجلة. وأكدت أن هذه الأرقام تعكس استمرار هشاشة الوضع الأنساني في قطاع غزة رغم التحسن المحدود الذي تحقق خلال الأشهر الماضية مشيرة إلى أن التحسن النسبي الذي أظهره التقرير لا يعكس انتهاء الأزمة الإنسانية في قطاع غزة وإنما يعكس الأثر المباشر لاستمرار تدفق المساعدات الإنسانية. وبينت وزيرة التنمية الاجتماعية أن الحصار أدى إلى انهيار غير مسبوق في القدرة الشرائية وتوقف عشرات التكايا والمطابخ المجتمعية وتحول الحصول على وجبة واحدة يوميا إلى معركة من أجل البقاء. واشارت الى الأوضاع الكارثية التي يعيشها النازحون داخل الخيام واستمرار تدهور الخدمات الأساسية وارتفاع معدلات سوء التغذية وانعكاس ذلك على الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة. من جهته أوضح نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط الأكبروف ان نتائج التقرير يجب تقرأ بصورة متوازنة لأنها تعكس تحسنا تحقق فقط بفضل استمرار إيصال المساعدات الإنسانية ليس نتيجة تعافي الأوضاع أو استعادة مقومات الحياة. وأكد أن الأزمة الإنسانية لا تزال شديدة الهشاشة وأن استمرار المساعدات الإنسانية يمثل شرطا أساسيا للحفاظ على هذا التحسن المحدود. وشدد على أن المساعدات الإنسانية لقطاع غزة وحدها لا يمكن أن تشكل حلا دائما داعيا إلى فتح المعابر بشكل كامل ومستدام واستئناف النشاط الاقتصادي والتجاري وتمكين السكان من استعادة مصادر دخلهم وإطلاق برامج التعافي المبكر. من جانبه أكد ممثل برنامج الأغذية العالمي هيوز أن تقرير (IPC) يمثل تقييما فنيا مستقلا أعده أكثر من 60 خبيرا من أكثر من 20 مؤسسة ويستند إلى بيانات ميدانية واسعة بما في ذلك أكبر مسح تغذوي ينفذ في قطاع غزة منذ بداية العدوان. وأضاف أن 67 في المئة من سكان القطاع ما زالوا يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد فيما يواجه أكثر من 200 ألف شخص مرحلة الطوارئ الغذائية. وحذر هيوز من أن أي انخفاض في حجم المساعدات أو التمويل سيؤدي إلى تراجع سريع في المؤشرات الغذائية خاصة في ظل انخفاض تغطية المساعدات الإنسانية خلال الأشهر الأخيرة وظهور تحديات تمويلية إلى جانب تحديات الوصول. (النهاية) ن ق / ش م ع

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓