«علي الغانم للسيارات» تربح 18.77 مليون دينار في 9 أشهر
تغطية الصحف 2 صحف غطّت هذا الحدث: الجريدة · القبس ←
كما بلغت الإيرادات الإجمالية للشركة 191.738.777 ديناراً خلال الفترة، مدعومة بأداء أنشطتها الرئيسية ومساهمة خدمات ما بعد البيع والأنشطة التشغيلية الأخرى. وبلغ إجمالي الأصول 265.553.230 ديناراً، فيما بلغت حقوق الملكية الخاصة بمساهمي الشركة الأم 100.540.884 ديناراً. وواصلت الشركة تنفيذ خططها التشغيلية والاستراتيجية خلال فترة الأشهر التسعة الأولى من العام، مع التركيز على تعزيز كفاءة العمليات وتحسين سلاسل الإمداد وتطوير الخدمات، في ظل المتغيرات والتحديات التي شهدتها المنطقة منذ بداية العام.
وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس إدارة شركة أولاد علي الغانم للسيارات، المهندس فهد علي الغانم: «تعكس نتائج الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2026 قدرة الشركة على مواصلة أعمالها والتعامل بمرونة مع المتغيّرات التي شهدتها الأسواق خلال العام الحالي، مستندة إلى قوة نموذج أعمالها وتنوع أنشطتها وشراكاتها الاستراتيجية مع كبريات العلامات التجارية العالمية».
وأضاف الغانم: «رغم التحديات الجيوسياسية وما رافقها من اضطرابات في حركة التجارة وسلاسل الإمداد، حققنا أرباحاً قياسية في الربع الثالث من العام بنمو 10 بالمئة، مقارنةً بالفترة ذاتها من العام السابق، مدعوماً بتحسُّن أداء المبيعات، كما واصلنا العمل على تعزيز جاهزيتنا التشغيلية وتطوير قدراتنا بما يضمن استمرارية الأعمال وتلبية احتياجات عملائنا، مع الحفاظ على تركيزنا على أهدافنا الاستراتيجية الطويلة الأجل».
وأشار إلى أن الشركة تواصل تعزيز حضورها الإقليمي، مستفيدة من تنوع عملياتها في الكويت والعراق ومصر، بما يدعم توسيع قاعدة أعمالها والاستفادة من فرص النمو في الأسواق التي تعمل فيها.
وفي إطار التزام الشركة بتنمية رأس المال البشري، أكد الغانم استمرار الاستثمار في تطوير مهارات الموظفين وتعزيز قدراتهم المهنية، من خلال برامج التدريب والتطوير وتهيئة بيئة عمل محفزة تدعم الابتكار وتكافؤ الفرص، بما يسهم في إعداد الكفاءات اللازمة لمواكبة تطور أعمال الشركة.
وأضاف أن الشركة تواصل دعم المبادرات المجتمعية التي تركز على التعليم والتدريب وتمكين الشباب، انطلاقاً من حرصها على المساهمة في التنمية المجتمعية وتعزيز دورها كشركة مسؤولة اجتماعياً.
من جهته، قال نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للشركة، يوسف عبدالله القطامي: «واصلنا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام التركيز على رفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، من خلال تطوير مسارات الشحن وتنويع الخيارات اللوجستية، بما يساعد على ضمان انتظام وصول السيارات وقطع الغيار وتحسين قدرتنا على تلبية الطلب في الأسواق الرئيسية».
وأضاف القطامي: «ساهمت الإجراءات التي اتخذناها في معالجة التحديات المرتبطة بتأخر الشحنات، وتحسين إدارة المخزون ورفع جاهزية العمليات، الأمر الذي أتاح لنا التعامل بكفاءة أكبر مع احتياجات السوق وتعزيز انتظام عمليات التسليم للعملاء».
وأوضح أن تنوّع أنشطة الشركة يمثل أحد العناصر الداعمة لأدائها التشغيلي، مشيراً إلى أهمية خدمات ما بعد البيع والسيارات المستعملة في تعزيز قاعدة الإيرادات، إلى جانب أعمال بيع السيارات الجديدة والأنشطة الأخرى.
واختتم القطامي تصريحه قائلاً: «نواصل العمل خلال الفترة المتبقية من العام على تعزيز كفاءة أعمالنا والاستفادة من التحسينات التشغيلية التي نفذناها، مع الحفاظ على جاهزيتنا للتعامل مع المتغيرات والاستفادة من فرص النمو في الأسواق التي نعمل فيها».
إعلان النتائج المالية والأرباح