عندما يطرق «الصدأ» أبواب «الجمعية العامة»

الصدأ هنا استعارة عن التكلس الذي يصيب المؤسسات حين تفقد حيويتها.
في كل خدش أو بقعة صدأ، رسالة: أن العالم يحتاج إلى إصلاح، بدءاً من التفاصيل الصغيرة التي تعكس الصورة الكبيرة.
السؤال الذي يطرح نفسه ... كيف يمكن لمنبر يقود البشرية أن يغفل عن أبسط تفاصيله؟