ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
aljaridaمقالات بقلم د. سعود المطيري

وجهة نظر: قانون دعم العمالة... الواقع والأهداف

وجهة نظر: قانون دعم العمالة... الواقع والأهداف

يمثل إيجاد فرص عمل جديدة أحد أهم التحديات التي كانت ولا تزال تشكل هاجساً كبيراً لدى المعنيين بهذا الشأن، خصوصاً مع ازدياد أعداد القادمين لسوق العمل سنة تلو الأخرى.

وعلى الرغم من إصدار الحكومة قبل أكثر من عقدين قانون رقم ١٩ لدعم العمالة وتعديلاته اللاحقة، كأحد أبرز حلول هذه المعضلة فإن جاذبية القطاع الخاص لا تزال إلى الآن متدنية جداً بحسب ما هو منشور من البيانات ذات الصلة.

في ضوء ما سبق، وفي ظل السياسات الحكومية المتبعة في الآونة الأخيرة، والتي نعتقد أنها تدفع نحو العمل في القطاع الخاص، نستعرض عدة ملاحظات على قانون دعم العمالة الوطنية، من أهمها:

بمعنى آخر، نعتقد أنه لا يصح مساواة من يعمل في قطاعات جاذبة بمن يعمل في قطاعات طاردة. كذلك من غير المقبول غياب آلية تضمن عدم حصر العمالة الوطنية في المستويات الإدارية الدنيا.

أيضاً من المهم أن يتم توجيه دعم العمالة لخدمة أهداف الدولة التنموية لا دعماً عشوائياً. إضافة إلى ذلك، يجب أن تحظى الحوافز غير المادية مثل طبيعة العمل (عدد ساعات العمل، دوام عن بعد، وغيرها) لمراجعة تشريعية من أجل التركيز على الإنتاجية وتجاوز فرضية أن عدد ساعات أعلى يعني بالضرورة إنتاجية أعلى.

ختاماً، نعتقد أن القانون وإن كان في حينه خطوة إلى الأمام إلا أنه لم يحقق أهدافه المنشودة، بل ونخشى أنه ساهم في خلق حالة مشوهة داخل سوق العمل، لذلك نرى أنه حان الوقت لإعادة النظر فيه لينسجم فعلياً مع مستهدفات رؤية الكويت ٢٠٣٥، ولكن من دون المساس بالمكتسبات الحالية لموظفي هذا القطاع.

ملخّص قياس

يمثل إيجاد فرص عمل جديدة أحد أهم التحديات التي كانت ولا تزال تشكل هاجساً كبيراً لدى المعنيين بهذا الشأن، خصوصاً مع ازدياد أعداد القادمين لسوق العمل سنة تلو الأخرى. وعلى الرغم من إصدار الحكومة قبل أكثر من عقدين قانون رقم

الحدث: نقد قانون دعم العمالة الوطنية

آخر الأخبار المصدر الأصليّ أهم أخبار الكويت اليوم
تم نسخ الرابط ✓