توازن عوامل السوق يبقي «بتكوين» في نطاق 60 و65 ألف دولار

قال كبير المطورين في شركة OTS Capital، علي عسكر، إن حركة بتكوين الحالية تعكس حالة من التوازن بين العوامل الدافعة للصعود وتلك الضاغطة على الأسعار، مشيراً إلى أن غياب المحفزات القوية في الاتجاهين يجعل من الصعب الجزم بأن العملة الرقمية وصلت بالفعل إلى القاع، رغم استقرارها نسبياً في نطاق يتراوح بين 60 و65 ألف دولار.
وأوضح عسكر في مقابلة مع «العربية Business» أن بتكوين، التي وصلت في أكتوبر الماضي إلى مستويات قياسية قرب 125 و126 ألف دولار، فقدت نحو نصف قيمتها، في حين لا تزال تتحرك منذ أسابيع ضمن نطاق عرضي.
وأشار إلى أن أحجام التداول على المنصات، سواء من المتداولين الأفراد أو ما يعرف بتداولات الـ Retail، لا تزال منخفضة جداً، ما يعكس تراجعاً في نشاط المضاربة القصيرة الأجل مقابل توجه جزء أكبر من المستثمرين نحو الاستثمار طويل الأجل وإدارة المخاطر على مدى أطول.
وأضاف أن هذا التوازن بين غياب العوامل التي تدفع الأسعار إلى الهبوط بقوة، وعدم وجود محفزات كافية لدفعها إلى الارتفاع، يفسر إلى حد كبير الحركة الأفقية الحالية. ويرى أن استمرار هذا الوضع قد يبقي بتكوين ضمن نطاق سعري محدود نسبياً، طالما لم يظهر عامل جديد قادر على تغيير المعادلة.
وذكر أن أحد العوامل التي يمكن الاستناد إليها في تقييم مستويات بتكوين هو وضع معدّني العملة، موضحاً أن المعدّنين كانوا في دورات سابقة يميلون إلى تقليص عمليات البيع عندما ينخفض سعر بيتكوين إلى ما دون تكلفة التعدين.
وبحسب تقديراته، تتراوح تكلفة التعدين حالياً بين 60 و61 ألف دولار في المتوسط، مع اختلافها من دولة إلى أخرى ومن منشأة إلى أخرى، مما يعني أن الأسعار الحالية تقترب من نقطة التعادل بالنسبة إلى عدد من المعدّنين.