العربدة الإيرانية تتخطى الخطوط الحمراء

بتجبر يفوق الحدود، وعربدة تتخطى كل الخطوط الحمراء، نقلت إيران اعتداءاتها الآثمة إلى مستوى أعلى تركز فيه على الإمعان في استهداف محطات الطاقة في الكويت، حيث وجهت هجماتها الغادرة أمس إلى إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه، في ثاني اعتداء من نوعه خلال يومين، مما أسفر عن اندلاع حريق في بعض مرافق المحطة، وتأثّر عدد كبير من وحدات توليد الطاقة الكهربائية بها.
ورداً على العدوان، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة الكويت واستنكارها لتعمّد استهداف المنشآت الحيوية والمدنية، وأكدت أنه يعكس نهجاً عدوانياً ممنهجاً، وتصعيداً بالغ الخطورة، محمّلة إيران كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن تلك الاعتداءات الخطيرة وما ينجم عنها من تداعيات وعواقب.
وفور وقوع الهجوم، أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، تفعيل خطط الطوارئ للتعامل الفوري مع الحادث والحفاظ على استقرار المنظومة، مؤكدة أن فرقها الفنية تواصل العمل على مدار الساعة لضمان استقرار الشبكة واستمرار الخدمة.
وذكرت الوزارة، في بيان لها، أن فرق قوة الإطفاء العام باشرت التعامل مع الحريق والسيطرة عليه، في وقت انتشرت الفرق الفنية والطوارئ التابعة للوزارة، بالتنسيق مع الجهات الأمنية، لتنفيذ الإجراءات الاحترازية اللازمة لتأمين المحطة وتقييم الأضرار، والعمل على إعادة الوحدات المتأثرة إلى الخدمة في أسرع وقت، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة.
وذكرت «الخارجية»، في بيان، أنه جرى خلال الاتصال التأكيد على حق الكويت الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها والحفاظ على أمنها واستقرارها، مضيفة أنه تم بحث آخر تطورات المنطقة، لا سيما بشأن التصعيد الراهن وتداعياته والجهود المبذولة لتعزيز الحلول الدبلوماسية بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وسط ما تمر به البلاد من ظروف حرجة وضربات إيرانية آثمة تستهدف بنيتها التحتية، والتي تطورت إلى ضرب محطات للكهرباء والمياه، تقوم طواقم وزارة الكهرباء بمهامها على أكمل وجه بكفاءة عالية لم يشعر معها المواطنون والمقيمون بأي خلل في تقديم الخدمة، وذلك بحرفية عالية تستوجب الإشادة وتقديم آيات الشكر والعرفان على جهودهم الملموسة من أجل تأمين استمرار الخدمة التي نسأل الله تعالى أن يعينهم عليها.
وتلقي هذه الجهود الجبارة التي يقوم بها رجال الكهرباء بمسؤولية مقابلة على الجميع بضرورة التعاون معهم من أجل ترشيد استخدام الكهرباء والماء وهو ما يمثل واجباً وطنياً لإبقاء الخدمة سارية على أكمل وجه. عساهم على القوة، وحفظ الله الكويت من كل مكروه وسوء.
في تهديد جديد لأمن الكويت واستهداف لمنشآتها الخدماتية والمدنية وخرق سيادتها، أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة تعرّض إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لاعتداء جديد، يعدّ الثاني خلال يومين، أسفر عن اندلاع حريق في بعض مرافق المحطة، مما أدى إلى تأثّر عدد كبير من وحدات توليد الطاقة الكهربائية، مؤكدة تفعيل خطط الطوارئ للتعامل الفوري مع الحادث والحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية.
وأوضحت الوزارة، في بيانها رقم 21 أمس، أن فرق قوة الإطفاء العام باشرت التعامل مع الحريق والسيطرة عليه، فيما انتشرت الفرق الفنية وفرق الطوارئ التابعة للوزارة، بالتنسيق مع الجهات الأمنية، لتنفيذ الإجراءات الفنية والاحترازية اللازمة لتأمين المحطة وتقييم الأضرار، والعمل على إعادة الوحدات المتأثرة إلى الخدمة في أسرع وقت ممكن، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة.
وأكدت أن فرقها الفنية تواصل العمل على مدار الساعة لضمان استقرار الشبكة الكهربائية واستمرارية الخدمة، مع المتابعة المستمرة لمؤشرات المنظومة واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحد من أي تأثير قد يطرأ عليها.
وشددت على أنها تتابع تطورات الموقف على مدار الساعة، بالتنسيق مع الجهات المختصة، مشيرة إلى أنها ستوافي الرأي العام بأي مستجدات عبر قنواتها الرسمية.
وثمّنت الوزارة تعاون المواطنين والمقيمين خلال المرحلة الاستثنائية، داعية إلى الاستمرار في ترشيد استهلاك الكهرباء، بما يسهم في دعم استقرار المنظومة الكهربائية وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الراهنة.
من جهتها، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، صباح أمس، تصديها لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم على البلاد.
وأوضحت رئاسة الأركان، في بيان صحافي، أن أصوات الانفجارات التي سُمعت كانت نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، داعية الجميع إلى التقيّد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وذكرت وزارة الخارجية، في بيان، أنه جرى خلال الاتصال تأكيد حق دولة الكويت الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها والحفاظ على أمنها واستقرارها. كما تم بحث آخر التطورات التي تشهدها المنطقة، لا سيما التصعيد الراهن وتداعياته والجهود المبذولة لتعزيز الحلول الدبلوماسية بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما تلقى الوزير الجابر اتصالاً هاتفياً من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، وجرى خلال الاتصال إدانة الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت كل من الكويت والأردن أخيراً.
وأكد الجانبان حقهما الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتهما، والحفاظ على أمنهما واستقرارهما.
كما تم بحث آخر التطورات التي تشهدها المنطقة، لا سيما التصعيد الراهن وتداعياته، والجهود المبذولة لتعزيز الحلول الدبلوماسية، بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي سياق المواقف من الاعتداءات الآثمة، دانت الحكومة اليمنية، بأشد العبارات، الهجمات الإيرانية المتجددة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت منشآت حيوية بالكويت، بما في ذلك محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه ومنشآت تابعة لقطاع النفط.
واستنكرت وزارة الخارجية اليمنية الهجمات، واعتبرتها انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت وتهديداً لأمنها واستقرارها، وأكدت تضامن اليمن الكامل مع الكويت، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها، بأشد العبارات، للعدوان الإيراني الآثم الذي وقع صباح أمس، وطال مجدداً إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه، في اعتداء مباشر على منشأة مدنية حيوية.
وأكدت الوزارة أن تكرار تعمّد استهداف المنشآت الحيوية والمدنية يعكس نهجاً عدوانياً ممنهجاً، ويمثّل تصعيداً بالغ الخطورة، وتهديداً جسيماً لسلامة المدنيين وأمنهم، ويشكّل انتهاكاً صارخاً لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817، محمّلةً إيران كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذه الاعتداءات الخطيرة وما ينجم عنها من تداعيات وعواقب.
وشددت على أن دولة الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد، استناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.
جددت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، أمس، دعوتها إلى ترشيد استهلاك الكهرباء والماء، واعتبرت أن الترشيد أصبح واجباً وطنياً في ظل الظروف الاستثنائية التي تمرّ بها البلاد، داعية المواطنين والمقيمين إلى التعاون من خلال الاستخدام الأمثل للطاقة والمياه، بما يسهم في الحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية، وضمان استمرارية تقديم الخدمات بكفاءة.
وشددت الوزارة على أن كل مساهمة، مهما كانت بسيطة في خفض معدلات الاستهلاك، تمثل دعماً مباشراً للمنظومة الكهربائية، وتعزز قدرتها على مواجهة التحديات الراهنة وتجاوز هذه المرحلة، مؤكدة أن المسؤولية في ترشيد الاستهلاك مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.
في سياق آخر، أعلنت الوزارة مواصلة تنفيذ أعمال مشروع تمديد كابلات الألياف الضوئية بين محطات التحويل الرئيسية القائمة، في إطار خططها الرامية إلى تطوير البنية التحتية لشبكات الاتصالات الخاصة بالمنظومة الكهربائية، بما يسهم في تعزيز كفاءة الربط بين المحطات ورفع مستوى الاعتمادية، وسرعة تبادل البيانات اللازمة لتشغيل الشبكة ومراقبتها.
وأوضحت الوزارة أن تنفيذ المشروع يستدعي القيام بأعمال حفر وردم في عدد من المواقع خلال الفترة من 19 إلى 25 الجاري، مشيرة إلى أن الأعمال ستنفذ وفق برنامج زمني محدد، بالتنسيق مع الجهات المعنية، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة للمحافظة على انسيابية الحركة المرورية، والحد من أي تأثير على مستخدمي الطرق.وأضافت أن مواقع الأعمال ستشمل عدداً من المناطق في مختلف المحافظات، منها (فهد الأحمد، وأبوحليفة، والرقة، والعقيلة، والفنيطيس، وهدية، والظهر، والشويخ الصناعية، والأندلس).
ودعت الوزارة المواطنين في تلك المناطق إلى التعاون مع فرق العمل، بما يسهم في إنجاز المشروع وفق الجدول الزمني المحدد، مؤكدة أن هذه الأعمال تأتي ضمن جهودها المستمرة لتطوير شبكة الكهرباء ورفع كفاءة أنظمة التشغيل والتحكم، بما يواكب احتياجات المرحلة الحالية والمستقبلية.