الصواريخ الإيرانية تقترب من إسرائيل وتل أبيب تُهدد بالرد بكل قوتها

ارتفع منسوب التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، منذراً بالانتقال إلى حرب شاملة، مع اقتراب الصواريخ الإيرانية من إسرائيل بعد اعتراض الجيش الأردني عدداً منها كان متجهاً إلى منطقة العقبة الساحلية على البحر الأحمر قرب الحدود مع إسرائيل، وذلك غداة مقتل جنديين أميركيين بضربة على شمال الأردن.
وفي رد فعلي أولي على الاستهداف، بادر الجيش الإسرائيلي إلى إخلاء طائرات تزود بالوقود أميركية من مطار رامون جنوبي النقب، خوفاً من استهدافها من إيران. وكانت التقارير أفادت بنشر الجيش الأميركي نحو 30 من هذه الطائرات في «رامون»، بالإضافة إلى عدد مماثل في مطار بن غوريون، إلى جانب استدعاء مقاتلات بشكل عاجل من القواعد الأميركية في أوروبا إلى المنطقة، استعداداً لتوسيع العمليات ضد طهران. وأكد الجيش الأردني اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية من أصل 4 استهدفت أراضي المملكة، في حين سقط الرابع في منطقة نائية جنوبي البلاد بعيداً عن التجمعات السكانية.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق صاروخين اعتراضيين من منظومة «القبة الحديدية» لاعتراض شظايا قبل سقوطها في مدينة إيلات الإسرائيلية المتاخمة للعقبة.
ومع اقتراب الصواريخ من إسرائيل، هدد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بأنه «إذا هاجمتنا إيران فسنرد بكل قوتنا وسنهاجمها بشكل مستقل» في إشارة إلى عدم انتظار الضوء الأخضر من واشنطن.
جاء ذلك في حين شنّت الولايات المتحدة غارات جديدة لليوم الثامن على التوالي ضد إيران، والتي شهدت تطوراً نوعياً تمثل باستهدف موقع محطة «دارخوين» النووية بإقليم خوزستان (الأهواز) والتي بدأ بناؤها عام 2022.
وذكرت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) أن هدف الضربات «تأمين الملاحة الدولية من خلال زيادة إضعاف قدرة إيران على تهديد حركة الشحن التجاري في مضيق هرمز الاستراتيجي، والرد العسكري السريع لمعاقبة قوات الحرس الثوري رداً على الهجمات التي شنتها الليلة الماضية واستهدفت أفراداً من القوات الأميركية الموجودة في الأردن».
وفي وقت سابق، كشفت «سنتكوم» أن عسكريَّين لقيا حتفهما ليل الجمعة ـ السبت، وأن ثالثاً فُقد في الأردن خلال عملية تصدٍّ لهجوم إيراني بمسيّرات وصواريخ.
في غضون ذلك، شنت إيران المزيد من الاعتداءات الآثمة على دول المنطقة، وفي مقدمتها الكويت والبحرين والعراق والأردن.
وبينما تصدّت الدفاعات الجوية الكويتية لصواريخ وطائرات مسيّرة معادية، أطلقت السلطات البحرينية صافرات الإنذار في البلاد، صباح أمس، للمرة السابعة خلال أقل من 48 ساعة خلال اعتراضها عدداً من الهجمات الجوية الإيرانية الغادرة.
وبالتزامن مع انهيار وقف النار وتفاهم إسلام آباد، حذر ترامب من احتمال انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع نطاقاً إذا لم يتم ردع إيران.
على الجهة المقابلة، تبنّى «الحرس الثوري» الاعتداءات الغادرة على الكويت والبحرين ودول أخرى، وهدد قائد مقر «خاتم الأنبياء» المركزي اللواء الطيار علي عبداللهي بأن قوات بلاده «سترد على أي وحشية برد مدمر وساحق»، في حين زعم قيادي في «الحرس» أن بلاده «لا تزال تتعامل بلطف».
ارتفع منسوب التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، منذراً بالانتقال إلى حرب شاملة، مع اقتراب الصواريخ الإيرانية من إسرائيل بعد اعتراض الجيش الأردني صواريخ إيرانية كانت متجهة إلى منطقة العقبة الساحلية على البحر الأحمر قرب الحدود مع إسرائيل، غداة مقتل جنديين أميركيين وفقدان ثالث بضربة على شمال الأردن.
وفي رد فعل أولي على الاستهداف، بادر الجيش الإسرائيلي إلى إخلاء طائرات تزوّد بالوقود أميركية من مطار رامون الإسرائيلي جنوبي النقب خوفاً من استهدافها من إيران.
وكانت التقارير أفادت بنشر الجيش الأميركي نحو 30 طائرة تزود بالوقود في «رامون» إضافة إلى أعداد مماثلة في مطار بن غوريون إلى جانب استدعاء مقاتلات بشكل عاجل من القواعد الأميركية في أوروبا إلى المنطقة استعداداً لتوسيع العمليات ضد طهران.
وأكد الجيش الأردني اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية من أصل 4 استهدفت أراضي المملكة، فيما سقط الصاروخ الرابع في منطقة نائية جنوبي المملكة بعيداً عن التجمعات السكنية.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق صاروخين اعتراضين من منظومة «القبة الحديدية» لاعتراض شظايا قبل سقوطها في مدينة إيلات الإسرائيلية المتاخمة للعقبة.
ومع اقتراب الصواريخ من إسرائيل، هدّد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بأنه «إذا هاجمتنا إيران فسنرد ونهاجمها بشكل مستقل» في إشارة إلى عدم انتظار الضوء الأخضر من واشنطن.
وقبل الإعلان عن التصدي للصواريخ، نفى الناطق باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، أن تكون سلطات بلاده قد أصدرت أي قرارات بإخلاء مطار العقبة الدولي أو ميناء المدينة ذاتها، مشيراً إلى أن كلا المنشأتين تعملان بشكل طبيعي، بعد تحذير غير مسبوق من السفارة الأميركية أفاد بإخلاء المنشأتين إثر «تهديد محدد وموثوق» وطالب المواطنين الأميركيين بتجنبهما.
جاء ذلك فيما شنّت الولايات المتحدة غارات جديدة لليوم الثامن على التوالي ضد إيران حيث شهدت الضربات تطوراً نوعياً تمثل باستهدف موقع محطة «دارخوين» النووية بإقليم خوزستان (الأهواز) والتي بدأ بناؤها عام 2022.
وأضافت أن هدف الضربات «تأمين الملاحة الدولية من خلال زيادة إضعاف قدرة إيران على تهديد حركة الشحن التجاري في مضيق هرمز الاستراتيجي والرد العسكري السريع لمعاقبة قوات الحرس الثوري الإيراني رداً على الهجمات التي شنتها الليلة الماضية واستهدفت أفراداً من القوات الأميركية الموجودة في الأردن».
واستهدف الجيش الأميركي موقعاً قرب شادجان في جنوب غرب إيران، فيما سمع دوي عدة انفجارات في بندر عباس وجزيرة قشم ومدينة سيريك دون الإبلاغ عن قتلى أو مصابين أو أضرار في البنية التحتية.
وفي وقت سابق، كشفت «سنتكوم» أن عسكريين لقيا حتفهما ليل الجمعة - السبت وأن عسكرياً ثالثاً فُقد في الأردن خلال عملية تصدٍّ لهجوم إيراني بمسيرات وصواريخ، ليرتفع عدد قتلى القوات الأميركية منذ بدء الحرب التي بدأت في 28 فبراير إلى 16، فيما أُصيب أكثر من 420 آخرين.
في غضون ذلك، شنّت إيران المزيد من الاعتداءات الآثمة على دول المنطقة وفي مقدمتها الكويت والبحرين والعراق والأردن.
وبينما تصدت الدفاعات الجوية الكويتية لصواريخ وطائرات مسيّرة معادية، أطلقت السلطات البحرينية صافرات الإنذار في البلاد، صباح أمس، للمرة السابعة خلال أقل من 48 ساعة خلال اعتراضها لعدد من الهجمات الجوية الإيرانية الغادرة.
وبالتزامن مع انهيار وقف النار وتفاهم إسلام آباد، حذّر ترامب من احتمال انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع نطاقاً إذا لم يتم ردع إيران.
وقال في تصريحات لصحيفة «نيويورك بوست»، إن مقتل الجنديين الأميركيين أمر مؤسف، لكنه شدد على أن المهمة العسكرية لا تزال ضرورية.
وشدد على أن الهدف الأساسي للحملة العسكرية الراهنة يكمن في منع إيران من امتلاك سلاح نووي. كما أبدى ترامب عدم اكتراثه بإعلان المرشد الايراني مجتبى خامنئي عدم الالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة سابقاً بين البلدين بوساطة قطرية - باكستانية.
وبخطوة تعكس، في موازاة ذلك، جنوح واشنطن نحو التشدد، دعا ترامب نواب الحزب الجمهوري في الكونغرس إلى إدراج إيران ضمن قانون العقوبات المشددة المفروضة على روسيا.
على الجهة المقابلة، تبنى «الحرس الثوري» الاعتداءات الغادرة على الكويت والبحرين ودول أخرى، وهدد قائد مقر «خاتم الأنبياء» المركزي اللواء الطيار علي عبداللهي القوات الأميركية بأن قوات بلاده «سترد على أي وحشية برد مدمر وساحق»، فيما زعم قيادي في «الحرس» بأن إيران «لا تزال تتعامل بلطف».
وادعى «الحرس الثوري» أن سفينتين حاولتا الخروج عبر مسار غير آمن بهرمز قد تعرضتا لحادث، في إشارة إلى الممر الجنوبي المقابل لسواحل سلطنة عمان، مجدداً تهديده بأنه لن تمر قطرة واحدة من النفط أو الغاز أو الأسمدة الكيميائية عبر المضيق دون تنسيق وتصريح سابقين معه.
في غضون ذلك، نشطت تحركات دبلوماسية إقليمية بهدف احتواء الأزمة، إذ التقى أمير قطر تميم بن حمد رئيس وزراء العراق الجديد علي الزيدي الذي زار الدوحة أمس في ثاني محطة خارجية له بعد قيامه بزيارة لافتة إلى واشنطن التقى خلالها ترامب.
وأكد الجانبان القطري والعراقي «ضرورة التزام كل الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في هرمز، وتعزيز الاستقرار الإقليمي».
وفي حين يستعد الزيدي لإجراء زيارة إلى طهران نهاية الأسبوع الحالي، استقبل أمير قطر، الذي تلعب بلده دوراً محورياً في الوساطة بين طهران وواشنطن، وزير الخارجية التركي هاكان فيدان وبحث معه الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.