الأغلبية الصامتة: إنها تقترب

لأننا لا نريد الحرب، ولا نرغب بتبعاتها المرحلية والمستقبلية، حاولنا منذ 8 أبريل الماضي تَقَبُّل فكرة أن المفاوضات بين أميركا وإيران تسير في طريقٍ سينتهي حتماً بتوقيع اتفاقٍ ما، يحفظ للطرفين تحقيق الحد الأدنى من مطالبهما،
الحدث: تدهور المفاوضات بين أميركا وإيران وتصعيد عسكري في مضيق هرمز
لأننا لا نريد الحرب، ولا نرغب بتبعاتها المرحلية والمستقبلية، حاولنا منذ 8 أبريل الماضي تَقَبُّل فكرة أن المفاوضات بين أميركا وإيران تسير في طريقٍ سينتهي حتماً بتوقيع اتفاقٍ ما، يحفظ للطرفين تحقيق الحد الأدنى من مطالبهما، لكن التمنِّي والواقع شيءٌ آخر، فكل طرفٍ قدَّم للطرف الآخر بُنوداً تُجبره على رفضها. ففي حين تُريد طهران العودة إلى أوضاعها السابقة والحصول على أموالها المجمَّدة وإتاوات مضيق هرمز، تُريدها واشنطن أن تتخلَّى عن برنامجها النووي، وأن تلبس ثياب دولة غير التي عرفناها منذ 1979م، ويُضاف إلى ما سبق بقاء الحشود العسكرية في مواقعها متأهبة للحرب القادمة. …