صبرٌ خلف الزجاج!

ملخّص قياس
قبل أيام أثناء طريقي إلى العمل - وكانت الساعة الثالثة عصراً تقريباً - كان بجواري «باص» ينقل عمَّال بلدية الكويت بثيابهم الصفراء المعروفة. عِشت معهم دقائق سريعة جداً، مرَّت كأنها شريط لحياتنا اليومية، وتذمُّرنا من كل ما ح
الحدث: ملاحظة على تعب وغربة العمّال في باص بلدية الكويت بثيابهم الصفراء.
أشخاص:محمد راشدجهات:بلدية الكويت بثيابهم
مقتطف
قبل أيام أثناء طريقي إلى العمل - وكانت الساعة الثالثة عصراً تقريباً - كان بجواري «باص» ينقل عمَّال بلدية الكويت بثيابهم الصفراء المعروفة. عِشت معهم دقائق سريعة جداً، مرَّت كأنها شريط لحياتنا اليومية، وتذمُّرنا من كل ما حولنا، وهي حالة قد تصل إلى أن تكون ظاهرة مجتمعية. …