وزير الصحة افتتح إحدى فعاليات «غدن» لتعزيز الوعي بالتهاب الجلد التأتبي
&cropxunits=450&cropyunits=253&w=600)
عبدالكريم العبداللهافتتح وزير الصحة د.أحمد العوضي إحدى فعاليات حملة «غدن» التوعوية التي تنظمها رابطة أطباء الجلد الكويتية في مجمع الأفنيوز بهدف تعزيز الوعي بالتهاب الجلد التأتبي ودعم المرضى وأسرهم، والمتواصلة منذ مطلع الشهر الجاري. واطلع د.العوضي خلال جولته على الأنشطة التوعوية المقامة، واستمع إلى شرح حول أهداف الحملة وبرامجها التثقيفية والجهود المبذولة لنشر المعلومات الطبية الموثوقة حول التهاب الجلد التأتبي.من جهتها، قالت رئيس الرابطة د.عبير البذالي إن الحملة تهدف إلى نشر الوعي بهذا النوع من المرض وتقديم معلومات طبية موثوقة حوله إلى جانب دعم المرضى وأسرهم وتعريفهم بسبل التعامل مع أعراضه.وقالت البذالي إن الحملة تتناول التعريف بالتهاب الجلد التأتبي وأعراضه وطرق التعايش معه، إلى جانب التعريف بالفحوصات والخيارات العلاجية التي قد يلجأ إليها الطبيب، وتصحيح المفاهيم والمعلومات المغلوطة المرتبطة بالمرض.وأوضحت أن الحملة تتضمن عددا من الأجنحة التوعوية، من بينها جناح «خرافة أم حقيقة» لتصحيح المفاهيم الشائعة، وأجنحة تتناول بعض الممارسات والمنتجات التجميلية، إضافة إلى جناح خاص بالعلاجات المتاحة، وآخر يتناول المهيجات التي قد تؤدي إلى تفاقم أعراض الإكزيما.ولفتت إلى أن المهيجات تختلف من مريض إلى آخر، إذ لا تكون جميع الحالات متشابهة، داعية المرضى إلى مراقبة العوامل التي تؤدي إلى زيادة الأعراض لديهم والتعرف عليها لتجنبها قدر الإمكان.وعرفت التهاب الجلد التأتبي بأنه مرض مناعي يظهر في صورة بقع حمراء مصاحبة للحكة والجفاف، ويمر عادة بفترات من النشاط وفترات من الخمول، مشيرة إلى أن العوامل المحفزة قد تختلف بحسب الشخص والموسم، فهناك من تزيد لديه الأعراض مع الجفاف والحرارة، بينما قد تتفاقم لدى آخرين خلال فصل الشتاء نتيجة الجفاف.وأشارت إلى أن التهاب الجلد التأتبي يصيب مختلف الفئات العمرية، كما يظهر لدى الرجال والنساء، مبينة أن الحملة تهدف كذلك إلى توعية الأسر بكيفية التعامل مع الأطفال المصابين بالمرض.وأكدت أن المرض قد يؤثر على جودة حياة المريض، لاسيما النوم والتركيز والإنتاجية، نتيجة الحكة والأعراض المصاحبة له.وحول العلاج، أوضحت البذالي أن العلاجات متوافرة في وزارة الصحة، ويتم اختيارها وفقا لحالة المريض وعمره واحتياجاته، مشددة على أهمية مراجعة طبيب الجلدية المختص لتحديد العلاج المناسب.وأضافت أن الخيارات العلاجية تشمل العلاجات الموضعية والكريمات، إلى جانب العلاج الضوئي باستخدام الأشعة فوق البنفسجية، والعلاجات الأخرى، فضلا عن العلاجات البيولوجية الحديثة، مؤكدة توافر أحدث الكريمات العلاجية في الكويت.وفيما يتعلق بالتوسع في العيادات المتخصصة بالأمراض الجلدية، أكدت البذالي أن أقسام الجلدية متوافرة في مستشفيات وزارة الصحة بمختلف محافظات الكويت، إلى جانب وجود العيادات الاختصاصية، مشيرة إلى أن مستشفى أسعد الحمد يحظى باعتراف عالمي في مجال تخصص الإكزيما التأتبية، بما يعكس مستوى الخدمات المتخصصة المقدمة في هذا المجال.