أين تقع أخطر بؤر لدغات الأفاعي؟ خريطة عالمية تقلب الصورة الشائعة

رغم ارتباط أستراليا في المخيلة الشعبية بأكثر الأفاعي سمية في العالم، فإن الخطر الأكبر على البشر يقع في أماكن أخرى تماما... خصوصا في أفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا.
دراسة جديدة نشرتها مجلة «بلوس» الطبية المتخصصة واعتمدت على بيانات من 79 دولة ونماذج جغرافية، أعادت تقدير العبء العالمي للتسمم الناتج عن لدغات الأفاعي.
ووفق النموذج، تتركز نحو 75% من الحالات في 20 دولة، تتصدرها الهند ونيجيريا وإندونيسيا وجمهورية الكونغو الديموقراطية وإثيوبيا وكينيا وبنغلادش وأوغندا وباكستان.
وفي الهند وحدها، قد يتراوح عدد حالات التسمم السنوية بين نحو 409 آلاف و1.3 مليون حالة، بحسب تقديرات الدراسة. أما أفريقيا جنوب الصحراء فتظهر كبؤرة شديدة الخطورة، ليس فقط بسبب وجود الأفاعي، بل أيضا بسبب انتشار المجتمعات الريفية وبعد المستشفيات ونقص الأمصال المضادة في بعض المناطق.
وهنا تظهر مفارقة أستراليا: فهي تضم أنواعا شديدة السمية، لكنها لا تدخل ضمن الدول العشرين الأعلى في عدد حالات التسمم المقدرة. منظمة الصحة العالمية تؤكد أن العبء الأكبر عالميا يقع في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، وأن سرعة الوصول إلى العلاج قد تكون حاسمة بقدر سمية الأفعى نفسها.
وتنبه الدراسة إلى أن الأرقام الجديدة تقديرات نمذجة وليست سجلا نهائيا، لأن كثيرا من حالات اللدغ في المناطق الريفية لا تصل أصلا إلى الأنظمة الصحية.